في صحيحه ما يوافقها ، فهي أيضا محمولة على التقيّة ، وقد غفل الصدوق عن ذلك وعمل بها سهوا كما أفتى هو وغيره بمضمون أحاديث كثيرة وردت للتقيّة إمّا لغفلة أو لعدم الاطّلاع على ما يعارضها « 1 »
و ) آية الله شيخ محمّد تقى آملي در مصباح الهدى با اشاره به برخى سخنان سست گويد :
ولا يخفى ما فيه من الوهن ، بل الإنصاف حذف أمثال هذه الكلمات عن كتب الفقه ؛ لأنّه يكشف عن قلّة اطّلاع قائله على العلوم الطبيعيّة والرياضيّة ، لكن في الحدائق أصرّ على إنكار كرويّة الأرض كلّ الإنكار واستدعى مساعدة التوفيق لكتابة رسالة شافية مشتملة على الأخبار الصريحة في دفع القول بها . وهذا كما ترى ، فاختلاف البلاد الشرقيّة والغربيّة في المطالع والمغارب أمر وجداني غير قابل للإنكار « 2 »
ز ) مرحوم آية الله خويى براي تأييد نظر خويش - يعنى عدم لزوم اشتراك آفاق - به تعبير برخى دعاها ومسألهء ليلة القدر تمسّك جسته است . پيش از ايشان ميرزا محمّد بن محمّد على تبريزى وبرغانى نيز به آن استدلال كردهاند :
وجعل الشارع للعلم بذلك أمارات : منها : الرؤية ، ومنها : الشهادة ، ولذلك لا يسقط الشهور في الآفاق الرحويّة ، مع أنّ طلوع الشمس والقمر فيها ليس على هذا النحو المعروف .
وبالجملة ، إذا شهد العدل بالرؤية فقد ثبت الهلالية ، فيلاحظ الساعات مع اختلاف المطالع . . .
ويؤيّده - بل ويشهد له - ما استفاض من الأخبار - بل تواترت - في شرف ليلة القدر ، وأنّها ليلة واحدة ، وندب للناس طلبها والعبادة فيها بين ليال ثلاث ، وقال الله تعالى :
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ
وكذلك ملاحظة شهر ذي الحجة ، وتعيين أيّام الحجّ فيه ، وتخصيصها بهلال مكّة ( زادها الله شرفا ) كما ترى .
وجميع ذلك لا يناسب تفاوت الشهور بالآفاق « 3 »
بل الظاهر من جملة من الأخبار الواردة في الأيّام الشريفة - كالعيدين والغدير ونحوهما ، ومنها : قول السجّاد عليه السّلام في الجمعة والأضحى : « اللهمّ إنّ هذا يوم مبارك ميمون
هامش
( 1 ) . همين جلد ، ص 1743 .
( 2 ) . رؤيت هلال ، ج 4 .
( 3 ) . رؤيت هلال ، ج 4 ( المسائل الغرويّة ) .