( 10 )
در اين بخش ، در لابلاى سخنان فقيهان نكات ناب وقابل توجه فراوان ديده مىشود كه در اينجا ده نمونه از آنها را نقل مىكنيم :
الف ) ابن طاوس رحمه اللّه در اقبال سه بار تصريح مىكند كه بدون رؤيت وبدون اعمال قواعد هيوى ومحاسبات نجومى ، أوائل ماههاى قمري را به لطف الهى تشخيص مىدهد كه البتة يكى از كرامات بسيار اوست :
فصل : واعلم أنّ الله جل جلاله تفضّل علينا بأسرار ربّانية وأنوار محمّدية ومبارّ علويّة ، منها :
تعريفنا بأوائل الشهور وإن لم نشاهد هلالها ، وليس ذلك بطريق الأحكام النجوميّة ولا الاستخارات المرويّة ، وإنّما ذلك كما قلنا بالأمور الوجدانيّة الضروريّة ، وإنّما نذكر من دلائل شهر رمضان أو علاماته أو أماراته لمن لم يتفضّل جل جلاله عليه بما تفضّل به علينا من هباته وكراماته ، وإن لم يلزم العمل بها في ظاهر الشريعة النبويّة « 1 »
وأعرف على اليقين من يعرف أوائل الشهور وإن لم يكن ناظرا إلى الهلال ، ولا حضر عنده أحد من المشاهدين ، ولا يعمل على شيء ممّا تقدّم من الروايات ، ولا بقول منجّم ، ولا باستخارة ، ولا بقول أهل العدد ، ولا في المنام ، بل هو من فضل ربّ العالمين الذي وهبه نور الألباب من غير سؤال ، وألهمه العلم بالبديهيّات من غير طلب لتلك الحال ، ولكن هو مكلّف بذلك وحده على اليقين حيث علم به على التعيين « 2 »
. . . فيكون الظاهر بمعرفة الهلال على اليقين بدلالة من ربّ العالمين ، قد تشرّف بما يعجز عنه شكر الشاكرين ، والحمد للّه الذي جعلنا بذلك عارفين « 3 »
همچنين ايشان روايتي در باب هلال نقل مىكند كه در منابع فعلى موجود نيست وقديمىترين منبع آن ، اقبال است « 4 »
ب ) همچنين يكى از ويژگيهاى اقبال اطلاعات دست اوّل در مورد هلال ، ونقل از منابع
هامش
( 1 ) . همين جلد ، ص 1549 - 1550 .
( 2 ) . همين جلد ، ص 1551 - 1552 .
( 3 ) . همين جلد ، ص 1547 .
( 4 ) . ر ك : همين جلد ، ص 1547 .