وأغرب من ذلك ما وقع في بعض حواشي الهداية للحنفيّة من تعليل تهمة الغلط في خبره بأنّه تفرّد بدعوى الرؤية من بين سائر الناس مع استوائهم في حاسّة البصر والنظر إلى مطلع القمر ، انتهى .
وفيه أنّه إن أراد استواءهم في أصل آلة الحسّ فمسلّم ، ولكن لا يلزم منه الاستواء في الكيفيّة أيضا ؛ لظهور اختلاف الناس في حدّة النظر وضعفها ، وإن أراد الاستواء في الكيفيّة أيضا فتوجّه المنع عليه أظهر من أن يخفى .
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة 1729
مساهمون: رضا مختاري
ص١٧٢٩