در پايان سرفرازى مسلمانان ودوام عمر ، عزّت ، تسديد ، تأييد ونفوذ كلمهء رهبر معظّم انقلاب حضرت آية الله خامنهاى ( أعلى الله كلمته وحرس نعمته ) وخذلان ، رسوايى ونابودى دشمنان ، منافقان ، خيانتپيشگان ، ديوسيرتان وددصفتان را از درگاه خداى سبحان مسألت مىكنم .
از آنجا كه نگارش اين مقدمه همزمان بود با جمعهء خونين نجف اشرف وهتك حرمت حرم امن حضرت أمير المؤمنين ( عليه أفضل صلوات المصلّين ) وشهادت بيش از يكصد نفر از شيعيان وزائران آن مظلوم تاريخ به ويژه مرحوم آية الله سيد محمد باقر حكيم ( حشره الله تعالى مع أجداده الطاهرين ) ، از اين رو آن را با تمثّل به ابياتى چند از عينيهء ابن أبي الحديد ( از قصائد بلند وغرّاى سبع علويات ) زينت مىبخشم ومسكىّ الختام مىكنم :
قد قلت للبرق الذي شقّ الدجى * فكأنّ زنجيّا هناك يجدّع
يا برق إن جئت الغريّ فقل له : * أتراك تعلم من بأرضك مودع
فيك ابن عمران الكليم وبعده * عيسى يقفّيه وأحمد يتبع
بل فيك جبريل وميكال وإس * رافيل والملأ المقدّس أجمع
بل فيك نور الله جلّ جلاله * لذوي البصائر يستشفّ ويلمع
فيك الإمام المرتضى فيك ال * وصيّ المجتبى فيك البطين الأنزع
ومبدّد الأبطال حيث تألّبوا * ومفرّق الأحزاب حيث تجمّعوا
هذا ضمير العالم الموجود عن * عدم وسرّ وجوده المستودع
هذي الأمانة لا يقوم بحملها * خلقاء هابطة وأطلس أرفع
هذا هو النّور الذي عذباته * كانت بجبهة آدم تتطلّع
وشهاب موسى حيث أظلم ليله * رفعت له لآلاؤه تتشعشع
يا من له ردّت ذكاء ولم يفز * بنظيرها من قبل إلّا يوشع
يا هازم الأحزاب لا يثنيه عن * خوض الحمام مدجّج ومدرّع
يا قالع الباب الذي عن هزّها * عجزت أكفّ أربعون وأربع
ما العالم العلويّ إلّا تربة * فيها لجثّتك الشّريفة مضجع
ما الدهر إلّا عبدك القنّ الذي * بنفوذ أمرك في البريّة مولع
أنا في مديحك ألكن لا أهتدي * وأنا الخطيب الهبرزيّ المصقع