ط ) شهادت زنان به رؤيت هلال ( رسالهء 21 ، ص 62 - 63 ) . آية الله موحد ابطحى در اين زمينه گويد :
. . . إنّ التعبّد كتابا وسنّة على عدم قبول شهادتهنّ فيما إذا لم تفد الشهادة العلم وكان الاعتماد على نفس الشهادة بما هي ، وأمّا إذا حصل منها العلم أخذ به وإن كان مبدؤه شهادتهنّ .
ولعلّ التعبّد الشرعي منع من الرجوع إليهنّ فيما يمكن الرجوع فيه إلى غيرهنّ حفظا للستر والعفاف ، وإلّا فقد ورد النصّ بالمضيّ على شهادتهنّ بشروطها في موارد منها القتل لئلّا يبطل دم امرئ مسلم . . .
ولا يخفى على أحد سرعة تأثّر النساء وانفعالهنّ بأقلّ المؤثّرات والظروف المحيطة . . .
ويمكن استفادة ذلك ممّا ورد من الروايات التي رسمت الطريق وأوضحت المنهجة السليمة في التعامل مع المرأة بحسب ما يناسب تركيبتها التكوينية سواء على مستوى الأسرة أو المجتمع . . . ونستعيذ بالله تعالى ممّا يكتب حول المرأة في الجرائد والمجلّات ؛ فإنّه شبهة مقابل البديهة واتّباع للهوى في قبال النصّ . « 1 »
( 8 )
گاهى به مناسبت مباحث مختلف وسودمند ديگرى در پارهاى رسالهها مطرح شده است ؛ مثلا در رسالهء 28 : ثبوت الهلال بحكم الحاكم ولايت فقيه مطرح واثبات شده ووثاقت عمر بن حنظله - كه روايت أو تا كنون به دليل عدم توثيق صريح « مقبوله » خوانده مىشد ويكى از مهمترين ادلهء ولايت فقيه است - به اثبات رسيده است . نويسنده رسالهء 28 در اين زمينه مىنويسد :
. . . ويمكن أن يضاف إلى ما أفاده الشيخ الأستاذ في توثيق وتعديل عمر بن حنظلة عدّة من الأمور بأجمعها تجعلنا نطمئنّ ونثق بما يرويه ، ونجعله في مصاف الثقات العدول ، بل عيون الطائفة :
الأمر الأوّل : كونه من وجوه الطائفة وأجلّائها . . .
. . . وهذا الحديث يدلّ على جلالة ابن حنظلة ، وأنّ منزلته عند الأئمّة عليهم السّلام كمنزلة أبي
هامش
( 1 ) . رسالة في ثبوت الهلال ( رسالهء 21 ) ص 62 - 63 .