تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة مقدمه 161

مساهمون:

صمقدمه ١٦١
الشرعي في إثبات رؤية الهلال ، وى در آن از اعتماد بىحساب بر شهود رؤيت مذمّت كرده ومعتقد است با دقت در رؤيت ونپذيرفتن هر شهادتي چنين مشكلاتى پيش نمىآيد ودر فرض اثبات رؤيت در نقطه‌اى براي ساير جاها نيز مطلقا حلول ماه ثابت مىشود ، چه جاهاى نزديك چه دور : أرفع إلى العلماء الأعلام وإلى الحكّام الكرام وإلى قضاة شرع الإسلام هذه الرسالة الوجيزة التي تدعو إلى الحقّ وإلى طريق مستقيم ؛ لأنّ من واجب العلماء التناصح في سبيل بيان الحق . . . . ( ص 5 ) . من شرط صحّة الشهادة المقبولة كونها تنفكّ عمّا يكذبها ، فمتى شهد أحد برؤية الهلال ليلة الاثنين ثمّ لم يره جميع الناس ليلة الاثنين ولا ليلة الثلاثاء فإنّه من المعلوم قطعا أنّ الشهادة كاذبة ، أو أنّ الشاهد توهّم رؤية خيالية حسبها هلالا . . . ( ص 6 ) . . . . والغالب على دعوى رؤية الهلال الكذب ؛ لوقوع التوهّم والتخيّلات في الرؤية . إنّنا متى أهملنا اليقينيات من هذه النصوص البيّنات فإنّنا لا بدّ أن نقع في المتاهات والجهالات الناتج عنها سوء التصرّف في الصوم والفطر ، ومتى ساء التصرّف ساء العمل وساءت النتيجة ، ثمّ نكون عرضة للطعن علينا بعدم العمل بكتاب ربّنا وسنّة نبيّنا . . . ( ص 8 ) . فيا معشر علماء الإسلام . . . فابنوا أمركم في صومكم وفطركم وحجّكم على التثبّت واليقين الذي لا يعتريه الشكّ في حقيقة رؤية الهلال في بلدكم ، بشهادة عدد من العدول الثقات واتركوا عنكم تناقل الأخبار من البلدان بأنّه رآه فلان وفلان ممّا يكذّبهما الحسّ والواقع من عدم رؤية الناس تلك الليلة ولا الليلة الثانية ، ممّا يدلّ على كذب تلك الشهادة . . . ومتى تمّ العمل بنظام ما ذكرنا فإنّنا نكون عاملين في صومنا وفطرنا على اليقين ، ويترتّب على ذلك صوم جميع أهل الإسلام وعيدهم في يوم واحد كلّ عام . . . ( ص 9 ) . إنّنا بحاجة ملحّة إلى تحقيق رؤية الهلال بعين اليقين ، ولسنا بحاجة للمسابقة لنشر خبر الهلال بين المسلمين . . . . والمقصود أنّ منشأ هذا الاختلاف . . . إنّما يعود إلى التثبّت في الرؤية وعدمها لوقوع من الرائي لا المرئي . . . ( ص 12 ) . فالحكم المطلوب هو تحقيق رؤية الشهر لا المسابقة إلى نشر الخبر ، فمن أراد أن يقود الناس إلى متابعته في الصوم والفطر على بصيرة من الأمر ، فإنّه يستعمل التثبّت والحيطة في الرؤية المحقّقة التي تشهد بصحّتها أبصار الناظرين . . . مع كون الغالب على هذه
رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحة مقدمه 161 | رضا مختاري / محسن صادقي