الأقطاب الصديقي أشار في كلمته في المؤتمر إلى أن تعدّد الاعتقادات واختلاف الآراء من الأمور الطبيعية ، وأضاف إنّ من مستلزمات التعايش والصلح هو احترام أفكار واعتقادات الآخرين ، كما أنّ ذلك - كما أفاد - مستوحى من تعاليم الاسلام المشيرة إلى أنّ أفضل الأعمال الصالحة هو بثّ المحبة والمودة وإظهارها للآخرين والابتعاد عن الأهواء والأمنيات النفسية .
وممن حضر المؤتمر كذلك الدكتور أحمد محمد الدبيان مدير المركز الثقافي الإسلامي في لندن ، جاء في كلمته في المؤتمر : أن القرآن الكريم يدعو جميع المسلمين إلى الاتحاد والتقارب والإخاء والمحبة والتعايش بسلام ، كما أعرب بأنّ القرآن الكريم أصبح الآن هدفاً للغزو الفكري والعقائدي لمجاميع المفكرين غير المسلمين وقد هدّدوا حرمته بتحركاتهم المنحرفة ، ومن هنا فوظيفة جميع المسلمين في العالم الاتحاد وحماية ونصرة الكتاب الكريم تجاه هجمات الفكر الالحادي .
الأمين العام للمؤتمر الاسلامي في فرنسا الدكتور محمد البشاري أكّد في كلمته في المؤتمر - والتي عنونها ب - من نقد الأنبياء إلى حرب المقدسات - على أنّ الهجمات الأخيرة في القنوات الإعلامية الأوربية التي استهدفت شخص الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم تكن فقط مؤامرة على الدين الاسلامي الحنيف فقط ، بل هي نتائج لتوجهات فكرية إلحادية تسعى لحذف الدين من الحياة الانسانية ، ومن هنا تتضاعف المسئوليات على عاتق كبار وقادة المذاهب الإسلامية في هداية وتربية
مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 307
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص٣٠٧