تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
ملكه أو ملك الغير بإذنه أو في الطريق لمصلحة المارة . . . » « 1 » . وقال الإمام الخميني : « وأمّا الإتلاف بالتسبيب فهو إيجاد شيء يترتب عليه الإتلاف بسبب وقوع شيء كما لو حفر بئراً في المعابر فوقع فيها إنسان أو حيوان ، أو طرح المعاثر والمزالق كقشر البطيخ والرقي في المسالك ، أو أوتد وتداً في الطريق فأصاب به عطب أو جناية على حيوان أو إنسان ، أو وضع شيئاً على الطريق فتمرّ به الدابّة فتنفر بصاحبها فتعقره ، أو أخرج ميزاباً على الطريق فأضرّ بالمارّة ، أو ألقى صبيّاً أو حيواناً يضعف عن القرار في مسبعة فقتله السبع ، ومن ذلك ما لو فكّ القيد عن الدابة فشردت ، أو فتح قفصاً عن طائر فطار مبادراً أو بعد مكث وغير ذلك ، ففي جميع ذلك يكون فاعل السبب ضامناً ، ويكون عليه غرامة التالف وبدله ، إن كان مثلياً فبالمثل وإن كان قيميّاً فبالقيمة » « 2 » .
هامش
( 1 ) - مجمع الفائدة 14 : 257 - 258 . ( 2 ) - تحرير الوسيلة 2 : 168 ، م 55 .
مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 255 | مجموعة مؤلفين