والفرق بينهما أنّه في الأول يتحوّل الجنس إلى جنس آخر ، بينما في الثاني يحصل بسبب إجراءات خاصة تغييرات في الجنس : بحيث يكتسب بعض ما للجنس الآخر من خصائص من دون أن يتحوّل إلى جنس آخر .
التقسيم الثاني : تقسيم المسألة بلحاظ العملية التي يتمّ بها التغيير
وبهذا اللحاظ نواجه أقساماً ثلاثة ؛ حيث يمكن أن يتمّ التغيير بطرق ثلاثة :
الطريق الأول : التحكّم في جنس الجنين في مرحلة النطفة
الطريق الثاني : التغيير بالعملية الجراحية
الطريق الثالث : استخدام الهرمونات لتغيير الجنس « 1 » .
التقسيم الثالث : تقسيم المسألة بلحاظ من تُجرَى العملية عليه لتغيير جنسه أو التغيير في جنسه
ونواجه بهذا اللحاظ الأقسام التالية :
الأول : من ليس له آلة أصلًا لا ذكورية ولا انوثية .
الثاني : من له آلتان ، ولم تترجّح إحدى الآلتين على الأخرى .
الثالث : من له آلتان ، وتترجّح إحدى الآلتين على الأخرى ولو من جهة نزول البول منه .
الرابع : من له آلة واحدة غير أنّه يكون على آلته غطاء لا تظهر واقعيتها إلا بإجراء العملية الجراحية عليها .
الخامس : من له آلة واحدة وهي سالمة لا يوجد عليها أيّ غطاء من قشر أو لحم زائد ، غير أنّ الشخص - والذي يكون أمره واضحاً من حيث الذكورية والأنوثية - يريد تغيير جنسه الواقعي بسبب إجراء العملية الجراحية على آلته .
هامش
( 1 ) - الهرمونات هي مواد كيماوية موجودة في الجسم تعمل بكميات غاية في البساطة وتدور في الدم بصفة مستمرة ، ولها أبعد الأثر في وظائف أعضاء الجسم جميعاً الخامل منها والعامل ، حتى تصرّفات الشخص وأخلاقياته وعاداته وأحكامه على الأمور وعلى الأشخاص ، كلّ ذلك يكون تحت سيطرة هذه الهرمونات .