ممنوعة ، بل هي كسائر أدلّة الحجاب .
وقد ذكر بعض الفقهاء اموراً أخرى في خصائصه لا تختصّ به ، أو في اختصاصها به خلاف من جملتها : وجوب مشاورة أصحابه في الأمر « 1 » ؛ فإنّها سيرة كلّ إمام على الظاهر ، وأخذ الطعام والشراب من مالكه وإن اضطرّ إليهما « 2 » ؛ فإنّه تطبيق لقواعد التزاحم ، فيعمّ كلّ من حفظ حياته أهمّ من غيره ، وتحريم الصدقة الواجبة عليه والمندوبة - على قول - « 3 » ؛ فإنّ حكمها يعمُّ كلّ من انتسب إلى هاشم جدّ النبي صلى الله عليه وآله ، وإن كان سبب التحريم تكريمه وإباحة الحمى لنفسه وللمسلمين ؛ فإنّه قد يثبت للإمام أيضاً « 4 » والاصطفاء من الغنيمة ؛ فإنّه شامل للإمام أيضاً « 5 » ، وقضاء دين من مات معسراً « 6 » ، وغير ذلك .
كما عدّت من خصائص النبي صلى الله عليه وآله الكرامات التي كرّمه الله بها ككونه خاتم النبيّين ، وكون امّته خير الأمم ، ونسخ الشرائع غير شريعته ، وغير ذلك ممّا لا دخل له بالفقه « 7 » ، ولعلّه ترد إشارات إلى بعضها في مصطلحات أخرى .
هامش
( 1 ) - التذكرة 2 : 565 ( حجرية ) . المسالك 7 : 78 .
( 2 ) - المبسوط 4 : 154 . القواعد 3 : 8 . المسالك 7 : 78 .
( 3 ) - المبسوط 4 : 153 . الشرائع 271 : 2 . القواعد 8 : 3 . المسالك 7 : 75 - 76 .
( 4 ) - المبسوط 4 : 153 . القواعد 3 : 8 . جامع المقاصد 62 : 12 .
( 5 ) - المبسوط 4 : 154 . القواعد 3 : 8 .
( 6 ) - التذكرة 2 : 565 ( حجرية ) .
( 7 ) - المبسوط 4 : 154 . القواعد 3 : 8 . التحرير 3 : 418 . التذكرة 2 : 568 ( حجرية ) . المسالك 7 : 79 .