وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يستشير نساءه في زواج بناته « 1 » .
إذاً ، فليس هنالك ترغيب عن مشاورة النساء بشكل عام ، كما ليس هنالك ترغيب في مشاورة الرجال بشكل عام ، وإنّما المسألة هي الترغيب في مشاركة ذوي العقول والتجربة والصدق ، ولا يختلف الأمر في الرجال والنساء في هذه النقطة . وقد عرفنا شواهد من سيرة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في استشارته لزوجاته .
على أن هذه الكلمة وردت في نهج البلاغة مرسلة ، وفي غيره وردت بسند ضعيف لا يمكن الاعتماد عليه .
والحمد للَّه رب العالمين
هامش
( 1 ) - المصنف 6 : 141 .