ومنها : ما رواه ابن إدريس في مستطرفات السرائر .
ومنها : ما رواه العياشي في تفسيره عن حريز .
ومنها : ما رواه الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول .
ومنها : ما أشار إليه في التنقيح فقال : نقل الأصحاب انّه قال لا جماعة في نافلة « 1 » وخبر الرياض انّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لا جماعة في نافلة » « 2 » ونهى أمير المؤمنين عليه السلام عن الجماعة في نافلة رمضان ، وأهل الكوفة حين نهاهم عن ذلك صاحوا وا عمراه « 3 » إلى غير ذلك من الأخبار .
بقي الكلام في أمور :
الأوّل : انّ الجماعة مستحبة في الصلوات اليوميّة أداءً وقضاءً ، وسفراً وحضراً ، والأداء بالقضاء والعكس .
نعم يستشكل فيما إذا كان صلاة الإمام احتياطاً استحباباً « 4 » وأمّا الوجوبي « 5 » فلا اشكال في جواز الجماعة فيه .
الثاني : انها مستحبة في صلاة الآيات كلها أداءً وقضاءً من غير خلاف بين المسلمين .
الثالث : انها مستحبة في صلاة الأموات كذلك .
الرابع : في صلاة الجمعة والعيدين ، ولا ريب في مشروعية الجماعة
هامش
( 1 ) التنقيح الرائع لمختصر الشرائع 1 : 269 - 270 ، نقلًا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
( 2 ) رياض المسائل 4 : 294 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 3 : 70 . وسائل الشيعة 8 : 46 ، ح 2 .
( 4 ) في هامش النسخة ( استحبابياً ) .
( 5 ) هكذا في النسخة .