القيمة الإجمالية لخطأ زيد يحدّدها عاملان :
العامل الأول : نسبة خطأ زيد في نفسه .
العامل الثاني : نسبة تأثّر زيد بالشيخ الطوسي رحمه الله .
وبما أنّ هذين العاملين يلعبان دوراً سلبياً بالنسبة إلى زيد نفسه ، بمعنى أنّ اجتماعهما يزيد في نسبة خطأ زيد ، فإنّه لا بدّ من ضربهما معاً بلحاظ جانب الصدق لا الكذب . وتطبيق المسألة يكون على النحو التالي :
نفترض أنّ نسبة خطأ الشيخ الطوسي رحمه الله في نفسه تساوي 20 % . ونفترض أنّ نسبة خطأ « زيد » في نفسه تساوي 40 % ، وأنّ نسبة تأثّره بآراء الشيخ الطوسي رحمه الله تساوي 30 % . ثمّ نخطو الخطوات التالية :
1 - أولًا : استخراج نسبة الآراء الخاطئة لزيد والآتية من نسبة خطأ الشيخ الطوسي رحمه الله ، وهي تساوي / 20 % * 30 % / 6 % .
2 - ثانياً : تحويل هذه النسبة إلى جانب الصدق ، فتكون النسبة / 100 % - 6 % / 94 % .
3 - ثالثاً : ضرب هذه النسبة ( 94 % ) بنسبة خطأ زيد في حدّ نفسه لكن من جانب الصدق ( وهي تساوي : 100 % - 40 % / 60 % ) ، فنحصل على : 92 % * 60 % / 56 % .
4 - رابعاً : تحويل القيمة الإجمالية لخطأ زيد من جانب الصدق إلى جانب الكذب . ذلك لأنّنا نريد من ذلك ضربها بقيمة احتمال خطأ الشيخ الطوسي رحمه الله في نفسه ، والمفروض أنّ هاتين القيمتين تلعبان دوراً إيجابياً في زيادة درجة الكشف . وعليه تكون القيمة الإجمالية لخطأ زيد بلحاظ جانب الكذب / 100 % - 56 % / 44 % .
وقد رأيت كيف أنّ نسبة خطأ زيد ارتفعت من ( 40 % ) التي هي نسبة
مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 91
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص٩١