2 - لمعرفة درجة كشف إجماع الشيخ الطوسي رحمه الله ومجتهدٍ متأخّر عنه ( زيد ) على مسألة معيّنة ، قام السيد الحائري بضرب احتمال خطأ الشيخ رحمه الله بدرجة احتمال خطأ « زيد » على تقدير خطأ الشيخ الطوسي رحمه الله وهذا يعني أنّ السيّد الحائري من أجل معرفة قيمة احتمال خطأ الشيخ الطوسي رحمه الله وزيد معاً ، قد لجأ إلى « بدهيّة الاتّصال » في « الاحتمالات المشروطة » .
3 - إنّ النسب التي نفترضها فيما يأتي عبارة عن نسب افتراضيّة .
وقد يكون تناول قيمة احتمال خطأ الشيخ الطوسي رحمه الله مثلًا - في كلّ مسألة فقهيّة على حدة أسلم من الناحية العملية .
4 - إنّ فرض عدم تأثّر « زيد » بالشيخ الطوسي رحمه الله ليس مستبعداً دائماً ، خاصةً وأنّنا ننظر - كما قلنا - إلى كلّ مسألة يقوم عليها الإجماع على حدة . فهو والحال هذه ليس ببعيد .
منشأ « النسبة المذكورة » :
قد يتساءل القارئ عن منشأ قيمة 80 % التي افترضها السيد الحائري وهي قيمة احتمال خطأ المجتهد « زيد » على تقدير خطأ الشيخ الطوسي رحمه الله .
قال السيد الحائري فيما تقدّم : « إذا أخطأ الشيخ الطوسي رحمه الله في مسألة معيّنة من حيث الفتوى كان ذلك عاملًا مساعداً لخطأ من بعده من العلماء في تلك المسألة » .
ونحن نجد أنفسنا بدواً أمام تفسيرين لهذه النسبة :
1 - التفسير الأوّل :
في هذا التفسير نتناول هذه النسبة من جهة خطأ الشيخ الطوسي رحمه الله فحسب . وسنجد أنّ هذا التفسير ترجمة معقولة لقولنا :
( احتمال خطأ زيد على