تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
العالمي مع عدد المنتسبين إلى بقية الجامعات الإسلامية الأخرى في العالم - كجامعة الأزهر في مصر التي تحتوي ما بين ستين إلى سبعين ألف طالب ، وجامعتي أم القرى والمدينة في السعودية التي تستوعب كلٌ منها عشرات الآلاف من الطلاب - نرى أن المركز ليس لديه عدداً كبيراً من الطلاب ، وهذا يعود بالدرجة الأولى إلى عدم توفر الدعم المادي ، إلا أن الذي يسدُّ بعضاً من هذا الخلل هو أن حوزة العلوم الدينية ومعارف أهل البيت عليهم السلام - وإن لم تملك نفس الإمكانات المتاحة لدى التخصصات الأخرى بالمقدار الذي يمكِّنها من تشجيع وحثّ عدد كبير من الطلاب - إلا أن لديها القدر الكافي من الكفاءة المعرفية لتغطية التقصير الناشئ من الدعم المادي ، بحيث تساعدها على الحضور بقوة في الميدان العالمي . كما أنه يمكن أن يكون الفارق في ذلك أن المركز يهتم بإعداد المنتسبين إليه على أهم مستوى فكري وثقافي مطلوب وضروري في عالم المعرفة ، وهذا ما يتوفر بقوة في علوم الحوزة الإسلامية ، والعلوم الإنسانية من منظار ديني . وفي النهاية يحقُّ لنا أن نسجل بعض الملاحظات والعقبات التي تواجه عمل المركز وتطوره ، والتي هي عبارة عن عدم تعريف المركز بالشكل المطلوب عند مسئولي الدولة وسائر المؤسسات الفعالة في البلد ، كي يتلقى الدعم المطلوب . كما أنه لم يتم توحيد النظام التعليمي بعد ، والعمل على إيجاد تنسيق كامل بين البرنامج التعليمي عند المركز وعند وزارة التعليم . كما يعاني المركز من قلة الإمكانات المتاحة والخدمات المناسبة في عملية التواصل والتنسيق مع المجموعات المتخرجة منه والموجودة خارج البلد ، لذا نأمل أن ترتفع هذه العقبات بشكل تدريجي عبر وضع برنامج عمل