الضوء على هؤلاء الطلاب ونشاطهم حتى يعودوا إلى بلادهم بصورة مفعمة وانطباع جيد عن إيران ، ومن ثمّ فسوف يكونون رسلًا للثقافة الإسلامية والشيعية ، وسفراء لثقافة الثورة الإسلامية في إيران وقم ، فهؤلاء هم رأس مال الدولة والنظام والثورة ، كما أنهم رأس مال الحوزة وقم .
من هنا ، اللازم على الأجهزة الإعلامية في قم أن تسعى لإشاعة الثقافة القائلة أن غير الإيراني المقيم في قم لأجل الدراسة والتحقيق ، إنما يعبر عن منتج فكري وثقافي ، حتى يُتاح لعامة الناس معرفة قيمة هؤلاء الطلاب ، بمعنى أن تفعّل هذه الثقافة في كافة مجالات تعامل الناس معهم ، وكذا الحال بالنسبة إلى كيفية تعامل الإدارات الرسمية مع هؤلاء الطلاب ، ليتم التعرف على مكانتهم .
كما أنه يجب الالتفات إلى أهمية التعامل الصحيح ، المؤدب والعطوف مع طلاب المركز من قبل عموم الناس ، والعمل على جعلها جزءاً من ثقافة الإدارات الرسمية والمسؤولين في البلد - خصوصاً مع الالتفات إلى الضغوط الدولية والإعلامية التي تمارس بحق إيران - لكي يعكس هؤلاء النظرة الواقعية عن قم وعن الحكومة الإسلامية في إيران ، وينتقلوا عنها بذكرى طيبة .
المركز والمنح الدراسية :
من الملاحظ أن أكثر الدول في العالم تبذل اهتماماً خاصاً على التعليم الدولي ، حيث إنها - سواء الدول الغربية أو دول العالم الإسلامي - تخصص ميزانيات مهمة تمنحها لطلاب أجانب لتدريسهم وتربيتهم ، بما يتوافق مع الأسس العامة لإيديولوجية لهذه الدول .
لكن من المؤسف أننا غفلنا عن توظيف الإمكانات المتاحة لدينا للعمل على تشجيع أكبر عدد من الطلاب على الانتساب للحوزة ، فإننا إذا قارنا المنتسبين إلى المركز