شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ )
« 1 » .
6 -
( إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )
« 2 » .
7 -
( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ )
« 3 » .
8 -
( وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ )
« 4 » .
ثمّ قال معقّباً على الآية السابقة : « ومن هنا أمكن القول بأنّ خط الشهادة يتمثل :
أوّلًا : في الأنبياء .
وثانياً : في الأئمة الذين يعتبرون امتداداً ربّانياً للنبي في هذا الخط .
وثالثاً : في المرجعية التي تعتبر امتداداً رشيداً للنبي والإمام في خط الشهادة .
والشهادة على العموم يتمثل دورها المشترك بين الأصناف الثلاثة من الشهداء فيما يلي :
أوّلًا - استيعاب الرسالة السماوية والحفاظ عليها .
( بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ )
« 5 » .
ثانياً - الإشراف على ممارسة الإنسان لدوره في الخلافة
هامش
( 1 ) الحج : 78 .
( 2 ) آل عمران : 140 .
( 3 ) المائدة : 44 .
( 4 ) الزمر : 69 .
( 5 ) المائدة : 44 .