تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ )
« 1 » . 6 -
( إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )
« 2 » . 7 -
( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ )
« 3 » . 8 -
( وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ )
« 4 » . ثمّ قال معقّباً على الآية السابقة : « ومن هنا أمكن القول بأنّ خط الشهادة يتمثل : أوّلًا : في الأنبياء . وثانياً : في الأئمة الذين يعتبرون امتداداً ربّانياً للنبي في هذا الخط . وثالثاً : في المرجعية التي تعتبر امتداداً رشيداً للنبي والإمام في خط الشهادة . والشهادة على العموم يتمثل دورها المشترك بين الأصناف الثلاثة من الشهداء فيما يلي : أوّلًا - استيعاب الرسالة السماوية والحفاظ عليها .
( بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ )
« 5 » . ثانياً - الإشراف على ممارسة الإنسان لدوره في الخلافة
هامش
( 1 ) الحج : 78 . ( 2 ) آل عمران : 140 . ( 3 ) المائدة : 44 . ( 4 ) الزمر : 69 . ( 5 ) المائدة : 44 .