رابعاً - علم النجوم :
1 - كتاب النمودار في الأعمار للعالم الهندي ( كنكه ) ، وله أيضاً : أسرار المواليد .
2 - كتاب المواليد عربي ، لجودر الهندي .
3 - كتاب المواليد الكبير ، لنهق الهندي .
ويكفي القارئ الرجوع إلى ما أورده ابن النديم في ( الفهرست ) وابن خلدون في ( المقدمة ) للاطلاع على فهارس المؤلَّفات والمؤلِّفين وأنواع العلوم والصناعات في مرحلة ما قبل التأريخ وبعده .
وما أن بزغت شمس الإسلام حتى قام بتأسيس جملة من العلوم الجديدة التي رفد بها حركة العلم وزاد في رصيدها وشجّع على الاهتمام بها ، بل لم يعهد دين حضّ على طلب العلم كالإسلام ، فأكبّ المسلمون على ذلك وشغلوا به قروناً طويلة حتى أخذت تلك العلوم طابع القداسة في نفوسهم ، فكانت حصيلة ذلك تشييد صرح جملة من أبواب المعرفة ، كالتفسير والفقه والحديث والكلام والأدب ، وظهور طبقات من المفسّرين والفقهاء والمحدّثين والفلاسفة والمتكلّمين ، وسطروا في ذلك مصنفات قيّمة .
وقد كان لأئمة أهل البيت عليهم السلام : وأصحابهم دور ريادي وتأسيسيّ في هذا المضمار ، فترعرعت في مدرسة الإمامة أجيال من العلماء شعّت علومهم على العالم الإسلامي ودوّنوا فيها ما ملأ الخافقين ، ويكفينا لإثبات ذلك مراجعة بسيطة لكتاب « تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام » وكتاب « الشيعة وفنون الإسلام » لآية اللَّه السيد حسن الصدر للوقوف على دور أهل البيت عليهم السلام : في ترشيد الحركة العلمية في عصر عُرف بعصر ازدهار العلم ، بكل ما للعلم من امتداد وتجذّر في واقع الحياة ، فلم يقف شغف المسلمين بقضايا العلم عند علوم الإسلام والشريعة ، بل امتدّ ليكشف عن مجاهيل في العلوم الطبيعية لم تنلها يد الحضارات السابقة .
لا يخفى ما وكان للأئمّة أيضاً في هذا من دور طليعي وفضل لا ينكر ، فنشط لمثل هذه