وآله أمير المؤمنين علي عليه السلام على رؤوس المنابر ، حتى عد ذلك من السنة ، وكان منهم من يفتخر علناً تقرباً إلى الولاة ببغض من قال النبي صلى الله عليه وآله : ( لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ) وآل الأمر إلى ما آل ، وصار الحديث في يد تجاره وسيلة للتقرب إلى الحكام وأخذ الجوائز منهم ، وترك حديث من عرف بالميل إلى أهل البيت عليهم السلام أو اتُّهم بذلك ، وقتل وسجن وعذب في سبيل ذلك خلايق كثيرة ، وهدرت دماء الأبرياء ، ف
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم .
وآخر دعوانا
أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
حرره في شهر رمضان المبارك 1409 لطف اللَّه الصافي