( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ )
« 1 » .
الثاني : لضعف سنده لأن راويه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل ، وهو وإن وصفه ابن حبان بأنه من سادات المسلمين وفقهاء أهل البيت وقرائهم ، إلا أنهم لا يحتجون بروايته ، وضعفوه وقالوا بوجوب مجانبة أخباره ، ورموه برداءة الحفظ « 2 » والراوي عنه في مسند الترمذي والسند عبيد اللَّه بن عمرو ، وهو مرمي بأنه كان أخطأ « 3 » والراوي عنه وهو زكريا بن عدي ، قال أبو نعيم فيه : ماله وللحديث هو بالتوراة أعلم ، وكان أبوه يهودياً فأسلم « 4 » .
ومحمد بن أبي عمرو الواقع في سند ابن ماجة هو محمد بن يحيى بن أبي عمرو العدني المكي ، قال أبو حاتم : كان به غفلة ورأيت عنده حديثاً موضوعاً حدث به عن ابن عيينة « 5 » .
الثالث : لأنه أخرج أبو داود الحديث بلفظ آخر قال : حدثنا مسدد ، حدثنا بشر بن المفضل « 6 » حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عقيل عن جابر ، عن عبد اللّه قال : خرجنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حتى جئنا امرأة من الأنصار في الأسواق فجاءت المرأة باثنتين فقالت : يا رسول اللَّه هاتان بنتا ثابت بن قيس قتل معك يوم أُحد ، وقد استيفاء عمهما مالهما
هامش
( 1 ) الدر المنثور ج 2 ، ص 124 - 125 .
( 2 ) المجروحين من المحدثين ، ج 2 ص 41 ، الجرح والتعديل ، ج 2 ص 154 ، تهذيب التهذيب ، ج 6 ، ص 13 - 15 .
( 3 ) تذكرة الحفاظ ج 1 ، ص 241 .
( 4 ) تهذيب التهذيب ج 3 ، ص 331 ، تذكرة الحفاظ ج 1 ، ص 396 .
( 5 ) الجرح والتعديل ج 4 ق 1 - 560 ص 124 و 125 .
( 6 ) بشر بن المفضل كان عثمانيا أي منحرفا عن علي عليه السلام فوصفوه بأنه صاحب السنة .