م 4291 : لو ألقى نفسه من شاهق على انسان عمداً قاصداً به قتله ، أو كان مما يترتب عليه القتل عادة فقتله ، فعليه القَود ( « 1 » ) .
وأما إذا لم يقصد به القتل ، ولم يكن مما يقتل عادة فلا قود عليه .
وأما إذا مات الملقِي فدمه هدر على كلا التقديرين ( « 2 » ) .
م 4292 : ليس للسحر حقيقة موضوعية ، بل هو إراءة غير الواقع بصورة الواقع ،
ولكنه مع ذلك لو سحر شخصاً بما يترتب عليه الموت غالباً أو كان بقصد القتل ( « 3 » ) ، كما لو سحره فتراءى له أن الأسد يحمل عليه فمات خوفاً ، كان على الساحر القصاص ( « 4 » ) .
م 4293 : لو أطعمه عمداً طعاماً مسموماً يَقتلُ عادةً ، فإن علم الآكل بالحال وكان مميزاً ( « 5 » ) ، ومع ذلك أقدم على أكله فمات فهو المعين على نفسه ، فلا قَودَ ولا دية على المطعِم ( « 6 » ) .
وإن لم يعلم الآكل به ( « 7 » ) ، أو كان غير مميز ( « 8 » ) ، فأكل فمات فعلى المطعِم
هامش
( 1 ) ( ) لأنه قتل عمدي ، وإن لم يكن بآلة من آلات القتل ، ولكنه عمل يؤدي إلى القتل .
( 2 ) ( ) أي أن من ألقى بنفسه ومات ليس له حق سواء كان قاصدا قتل الآخر أو لم يكن قاصدا .
( 3 ) ( ) بحيث ألقى المسحور بنفسه في النار أو من مكان مرتفع فمات .
( 4 ) ( ) إذ أن عمله أدى إلى موت الشخص المسحور ، رغم أن السحر هو أوهام تتراءى للانسان .
( 5 ) ( ) أي كان واعيا ومدركا بأن أكله للسم سيؤدي إلى موته .
( 6 ) ( ) لأن الميت قد أكل باختياره وهو مدرك لنتيجة عمله فيكون كمن قتل نفسه باختياره .
( 7 ) ( ) أي لم يعلم بوجود السم في الطعام .
( 8 ) ( ) بأن كان صغيرا لا يدرك المخاطر من أكله للطعام المسموم .