إلى عرفات طوافا مندوبا ( « 1 » ) ، فلو طاف جدد التلبية بعد الطواف على الأحوط .
الوقوف بعرفات
م 3838 : الثاني من واجبات حج التمتع هو الوقوف بعرفات بقصد القربة ( « 2 » ) ، والمراد بالوقوف هو الحضور بعرفات من دون فرق بين ان يكون راكبا أو راجلا ساكنا أو متحركا .
م 3839 : حد عرفات من بطن عرنة ( « 3 » ) وثوية ( « 4 » ) ونمرة ( « 5 » ) إلى ذي المجاز ( « 6 » ) ،
ومن المأزمين ( « 7 » ) إلى أقصى الموقف ( « 8 » ) وهذه حدود عرفات وهي خارجه عن الموقف .
م 3840 : الظاهر أن الجبل ( « 9 » ) موقف ، ولكن يكره الوقوف عليه ، ويستحب الوقوف في السفح من ميسرة الجبل .
م 3841 : يعتبر في الوقوف ان يكون عن اختيار ، فلو غشي عليه هناك في
هامش
( 1 ) ( ) أي إذا أحرم لحج التمتع من الحرم أو من مكة فلا يجوز له ان يطوف طوافا مستحبا .
( 2 ) ( ) أي أن يقصد بوجوده في عرفات في الوقت المحدد التقرب إلى الله تعالى .
( 3 ) ( ) عرنة : ما بين الحرم وعرفات وبطن عرنة هو الوادي الذي يقال له وادي عرنة وهو مسيل ماء المطر بين ثلاثة جبال أقصاها مما يلي موقف عرفة .
( 4 ) ( ) هو اسم لمكان وهو أحد حدود عرفة .
( 5 ) ( ) نمرة من حدود عرفات ، وورد في رواية أن نمرة هي بطن عرنة .
( 6 ) ( ) ذو المجاز هو أحد حدود عرفة ، وهو سوق كانت على بعد حوالي ستة كيلوا مترات من عرفة بناحية كانت تسمى كبكب ، ويسمى الآن المجاز .
( 7 ) ( ) المأزمان : جبلان بينهما مضيق يوصل إلى عرفات وهو حد مزدلفة من الشرق .
( 8 ) ( ) أقصى الموقف هو أحد حدود عرفات .
( 9 ) ( ) المعروف بجبل الرحمة ، ويقع في وسط عرفات .