استحبابها على قاعدة التسامح في أدلة السنن ) « 1 » ( وحيث إنها ثابتة عندنا فيؤتي بها بقصد الامر .
وأما في المكروهات فتترك برجاء المطلوبية .
وما توفيقي الا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .
هامش
( 1 ) التسامح في أدلة السنن ، هي قاعدة أصولية يختلف الفقهاء حولها فمنهم من يلتزم بها في المستحبات والمكروهات ومنهم من يلتزم بها في المستحبات فقط دون المكروهات ، ومنهم من لا يلتزم بها مطلقا ، وأساس هذه القاعدة يستند إلى أحاديث مروية منها ما ورد عن الإمام الصادق ( ع ) : قَالَ مَنْ بَلَغَهُ عَنِ النَّبِيِّ شَيْءٌ مِنَ الثَّوَابِ فَعَمِلَهُ كَانَ أَجْرُ ذَلِكَ لَهُ وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَمْ يَقُلْهُ . وسائل الشيعة ج 1 حديث 184 .
وهنا فإن سيدنا الأستاذ يرى الالتزام بهذه القاعدة خلافا لأستاذه السيد الخوئي قدس سره .