الصلاة هي احدى الدعائم التي بني عليها الاسلام : ان قبلت قبل ما سواها وان ردت رد ما سواها ) « 1 » ( .
المقصد الأول اعداد الفرائض ونوافلها ومواقيتها وجملة من احكامها
وفيه فصول :
الفصل الأول : الصلوات الواجبة والمستحبة
م 547 : الصلوات الواجبة في هذا الزمان ) « 2 » ( ست : اليومية ، ولا تجزي صلاة
هامش
( 1 ) وهذا مضمون عدة أحاديث واردة عن المعصومين منها ما ورد في الكافي عن الإمام الباقر ( ع ) إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ فَإِنْ قُبِلَتْ قُبِلَ مَا سِوَاهَا إِنَّ الصَّلَاةَ إِذَا ارْتَفَعَتْ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا رَجَعَتْ إِلَى صَاحِبِهَا وَهِيَ بَيْضَاءُ مُشْرِقَةٌ تَقُولُ حَفِظْتَنِي حَفِظَكَ اللَّهُ وَإِذَا ارْتَفَعَتْ فِي غَيْرِ وَقْتِهَا بِغَيْرِ حُدُودِهَا رَجَعَتْ إِلَى صَاحِبِهَا وَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ تَقُولُ ضَيَّعْتَنِي ضَيَّعَكَ اللَّه ، الكافي ج 3 ص 268 . وورد أيضا قوله ( ع ) : الصَّلَاةُ عَمُودُ الدِّينِ مَثَلُهَا كَمَثَلِ عَمُودِ الْفُسْطَاط . وسائل الشيعة ج 4 ص 27 . وورد أيضا عن الإمام الرضا ( ع ) : أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ الْعَبْدُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ فَإِنْ صَحَّتْ لَهُ الصَّلَاةُ صَحَّ لَهُ مَا سِوَاهَا وَإِنْ رُدَّتْ رُدَّ مَا سِوَاهَا فقه الرضا ص 99 .
( 2 ) أي في زمن غيبة الامام المعصوم .