يقرأ في كل واحدة منهما بعد الحمد سبع سور والأولى الاتيان بها على هذا الترتيب الفلق أولا ثم الناس ثم التوحيد ثم الكافرون ثم النصر ثم الاعلى ثم القدر ( 1 ) ولنكتف بهذا المقدار من الصلوات المستحبة طلبا للاختصار والحمد للّه ربنا وهو حسبنا ونعم الوكيل .
شرح
فان الالتزام بالتداخل مع كونه على خلاف القاعدة يحتاج إلى الدليل ومع عدمه لا يمكن الالتزام به فلاحظ .
( 1 ) لاحظ ما رواه الحذاء قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : من كانت له حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة ويسبغ وضوئه ويصل في المسجد ركعتين يقرأ في كل واحدة منهما فاتحة الكتاب وسبع سور معها وهي المعوذتان وقل هو اللّه أحد وقل يا أيها الكافرون وإذا جاء نصر اللّه والفتح وسبح اسم ربك الاعلى وأنا أنزلناه في ليلة القدر فإذا فرغ من الركعتين وتشهد وسلم وسأل اللّه حاجته فإنها تقضى بعون اللّه ان شاء اللّه « 1 » .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 28 من أبواب بقية الصلوات المندوبة الحديث : 12