إذ يتناول البحث في مصادر الشريعة وقواعدها العامة ، وبينه وبين الفقه تلازم وثيق .
ومن العلوم أيضا علم الرجال والحديث ، الذي يتناول دراسة في الأخبار ؛ لتوثيق الصحيح منها ، واستبعاد الدخيل أو الموضوع عنها .
إلى غير ذلك من العلوم التي يحتاجها الباحث ؛ لكي تتكون عنده الملكة الفقهية ؛ لذا برز في كل عصر من العصور علماء استطاعوا بما وهبهم المولى عزّ وجلّ ان يطور العلم بنظرياتهم التي تذلل للباحث طريق الاستنباط ، وتحل له الصعاب التي يعاني منها الطالب في هذا المضمار .
ومن هؤلاء الأعاظم الذين برزوا على الساحة العلمية في زماننا المعاصر ، سماحة سيدنا الأستاذ آية الله العظمى السيد تقي الطباطبائي القمي دام فضله ، حيث شهدت له الساحات العلمية انطلاقا من كربلاء المقدسة ، والنجف الأشرف ، حتى قم المشرفة ، باحثا وفقيها وكاتبا وناقدا .
ومن نعم الله سبحانه وتعالى عليّ ان وفقني لأن أكون طالبا صغيرا بين يديه ، حتى شملني بعنايته الخاصة ، لكي يفيض عليّ من علومه .
ولأجل هذه الرعاية وفقت لأن أكتب جميع الأبحاث التي حضرتها في مجلس درسه وهي كما يلي :
مباحث فقهية ( الوصية ، الشركة ، صلة الرحم ) — صفحة 15
مساهمون: السيد تقي الطباطبائي القمي
ص١٥