وقال تعالى :
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ *
« 1 » .
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
« 2 » .
وغير ذلك من الآيات .
وقد أكّد سبحانه وتعالى انّ هذا الملك مختص بذاته تعالى ، وأنّه هو الّذي يفيض من نعمته على بعض عباده المكرمين فيجعلهم ملوكا على عباده بمعنى انه ينصبهم مصابيح هادية إلى طاعته وحكّاما ينفّذون ارادته ، قال تعالى :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 3 » .
وقد أشار وأكّد سبحانه على أنّه يؤتي ملكه من يشاء من عباده فقال :
وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
« 4 » .
وقد جاء هذا ردّا على من زعم انّ للنّاس ان يتدخّلوا في شؤون القيادة الإلهيّة بآرائهم ونظرياتهم : -
وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ
هامش
( 1 ) سورة فاطر : 13 وسورة الزمر : 6 .
( 2 ) سورة جمعه : 1 .
( 3 ) سورة آل عمران : 26 .
( 4 ) سورة البقرة : 247 .