( ثم بما سنح ( 1 ) ، )
[ في سجدتي الشكر ]
( ثم سجدتا الشكر ( 2 ) ، . . . )
شرح
- يمتنع منها شيء من شر الدنيا والآخرة ومن شر الأوجاع كلها ) « 1 » .
وقد وردت الأخبار بقراءة آية الكرسي وبقراءة قل هو اللّه أحد اثنتي عشرة مرة وبالشهادتين والإقرار بالأئمة عليهم السّلام وبسؤال اللّه الجنة والتعوذ به من النار إلى غير ذلك .
( 1 ) للمصلي .
( 2 ) اعلم أنه يستحب السجود للشكر عند تجدد النعم وعند دفع النقم وعقيب الفرائض بل مطلق الصلاة ولو كانت نافلة .
بل يستحب السجود للشكر عند تذكر النعمة أو تذكر دفع النقمة إن لم يكن قد سجد لهما سابقا ، بل يستحب السجود شكرا للتوفيق لفعل الخير ولو مثل الصلح بين اثنين ففي خبر جابر عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام : ( إن أبي علي بن الحسين ما ذكر للّه ( عز وجل ) نعمة عليه إلا سجد ، ولا قرأ آية من كتاب اللّه ( عز وجل ) فيها سجود إلا سجد ولا دفع اللّه عنه سوءا يخشاه أو كيد كائد إلا سجد ، ولا فرغ من صلاة مفروضة إلا سجد ، ولا وفّق لإصلاح بين اثنين إلا سجد وكان أثر السجود في جميع مواضع سجوده ، فسمّي السجاد لذلك ) « 2 » .
وفي خبر أبي الحسين الأسدي : ( أن الصادق عليه السّلام قال : إنما يسجد المصلي سجدة بعد الفريضة ليشكر اللّه تعالى ذكره فيها على ما منّ به عليه من أداء فرضه ، وأدنى ما يجزي فيها شكرا للّه ثلاث مرات ) « 3 » وخبر ابن فضال عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام : ( السجدة بعد الفريضة شكرا للّه ( عز وجل ) على ما وفّق له العبد من أداء فريضة ، وأدنى ما يجزي فيها من القول أن يقال : شكرا للّه شكرا للّه شكرا للّه ثلاث مرات ، قلت : فما معنى قوله شكرا للّه ؟ قال : يقول هذه السجدة مني شكرا للّه على ما وفقني له من خدمته وأداء فرضه ، والشكر موجب للزيادة فإن كان في الصلاة تقصير لم يتم بالنوافل تمّ بهذه السجدة ) « 4 » .
وفي خبر مرازم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : ( سجدة الشكر واجبة على كل مسلم تتم بها -
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 24 - من أبواب التعقيب حديث 3 و 7 .
( 2 ) الوسائل الباب - 7 - من أبواب سجدتي الشكر حديث 8 .
( 3 ) الوسائل الباب - 1 - من أبواب سجدتي الشكر حديث 2 .
( 4 ) الوسائل الباب - 1 - من أبواب سجدتي الشكر حديث 3 .