3 - السيد الطباطبائي : « . . وإذا لم تقدر العقوبة سمي تعزيرا وهو لغة التأديب . » « 1 »
4 - الشيخ محمد حسن النجفي : « اما التعزير فالأصل فيه عدم التقدير ، والأغلب من افراده كذلك ولكن قد وردت الروايات بتقدير بعض افراده . . » « 2 »
5 - الماوردي : « التعزير : تأديب على ذنوب لم تشرع فيها الحدود ويختلف حكمه باختلاف حاله وحال فاعله . . » « 3 »
6 - القرشي : « التعزير : اسم ، يختص بفعله الامام أو نائبه في غير الحدود والتأديب . . » « 4 »
الفرق بين الحد والتعزير
قال الشهيد الأول : « يفرق بين الحد والتعزير من وجوه عشرة :
الأول : في عدم التقدير في طرف القلة ، ولكنه مقدر في طرف الكثرة بما لا يبلغ الحد ، وجوزه كثير من العامة ، لان عمر جلد رجلا زوّر كتابا عليه ، ونقش خاتما مثل خاتمه ، مائة ، فشفع فيه قوم ، فقال : اذكرني الطعن وكنت ناسيا « 5 » ، فجلده مائة أخرى ثم جلده بعد ذلك مائة أخرى .
الثاني : استواء الحر والعبد فيه .
الثالث : كونه على وفق الجنايات في العظم والصغر ، بخلاف الحد فإنه يكفي فيه مسمّى الفعل ، فلا فرق في القطع بين سرقة ربع دينار وقنطار ، وشارب قطرة من الخمر وجرّة ، مع عظم اختلاف مفاسدهما .
الرابع : انه تابع للمفسدة وان لم تكن معصية ، كتأديب الصبيان ، والبهائم والمجانين ، استصلاحا لهم ، وبعض الأصحاب يطلق على هذا : التأديب ، اما الحنفي : فيحد
هامش
( 1 ) . الرياض 15 : 433 .
( 2 ) . جواهر الكلام 41 : 255 - انظر بداية الهداية 2 : 255 .
( 3 ) . الأحكام السلطانية : 236 - انظر الأحكام السلطانية لأبي يعلى الفراء : 279 .
( 4 ) . معالم القربة : 190 .
( 5 ) . هذا من الأمثال ، يضرب في تذكر الشيء بغيره / مجمع الأمثال 1 : 290 .