المقتول ببيّنة ، والّا خلّي سبيله » « 1 » .
ورواه الشيخ في التهذيب 10 : 152 ح 39 وفي سنده : أبي إسحاق ، ورواه أيضا في 10 : 174 ح 23 - : وفيه « فإن جاء أولياء المقتول بثبت ، والّا خلّي سبيله » .
ورواه أيضا في 10 : 312 ح 5 - وفيه « فإن جاء أولياء المقتول ببينة تثبت » .
قال العلامة المجلسي : « ضعيف على المشهور » « 2 » .
2 - دعائم الإسلام مرسلا : عن علي ( ع ) أنّه قال : « لا حبس في تهمة الّا في دم .
والحبس بعد معرفة الحق ظلم » « 3 » .
3 - وفيه : وعنه « أمير المؤمنين ( ع ) » أنّه دخل يوما إلى مسجد الكوفة من الباب القبلي ، فاستقبله نفر فيهم فتى حدث يبكي ، والقوم يسكّتونه ، فوقف عليهم أمير المؤمنين ( ع ) فقال للفتى : ما يبكيك ؟ فقال : يا أمير المؤمنين إنّ أبي خرج مع هؤلاء النفر في سفر للتجارة ، فرجعوا ولم يرجع أبي ، فسألتهم عنه ، فقالوا : مات ، وسألتهم عن ماله ، فقالوا : لم يخلّف مالا ، فقدّمتهم إلى شريح فلم يقض لي عليهم بشيء غير اليمين ، وأنا اعلم يا أمير المؤمنين ، أنّ أبي كان معه مال كثير .
فقال لهم أمير المؤمنين ( ع ) : « ارجعوا » فردّهم معه ؛ ووقف على شريح فقال :
« ما يقول هذا الفتى ، يا شريح ؟ » فقال شريح : يا أمير المؤمنين ، إنّ هذا الفتى ادّعى على هؤلاء القوم دعوى ، فسألته البيّنة فلم يحضر أحدا ، فاستحلفتهم ، فقال أمير المؤمنين : « هيهات يا شريح ليس هكذا يحكم في هذا » فقال شريح : فكيف أحكم يا أمير المؤمنين فيه ؟ فقال علي ( ع ) : « أنا أحكم فيه ، ولأحكمنّ اليوم فيه بحكم ما حكم به بعد داود النبي ( ع ) أحد » ثم جلس في مجلس القضاء ، ودعا بعبد اللّه بن أبي رافع - وكان كاتبه - وأمره أن يحضر - صحيفة ودواة ، ثم أمر بالقوم أن يفرّقوا في نواحي المسجد ، ويجلس كل رجل منهم إلى سارية ، وأقام مع كل واحد منهم رجلا وأمر بأن تغطّى رؤوسهم ، وقال لمن حوله : « إذا سمعتموني كبّرت فكبّروا » ثم دعا برجل
هامش
( 1 ) . الكافي 7 : 370 ح 5 .
( 2 ) . انظر ملاذ الأخيار 16 : 303 ، 356 ، 681 - ومرآة العقول 24 : 203 .
( 3 ) . دعائم الإسلام 2 : 539 ح 1916 - وعنه المستدرك 17 : 403 ح 3 و 18 : 272 ح 1 .