أشد هي الجلد للبكر والرجم للزاني المحصن وانتهى ذلك الحكم الموقت إلى تلك العقوبة الرادعة الزاجرة . » « 1 » .
آراء فقهائنا
1 - سعيد بن هبة الراوندي : « شرّع اللّه تعالى في بدو الإسلام إذا زنت الثيب ان تحبس حتى تموت ، والبكر ان تؤذى وتوبّخ حتى تتوب ، ثم نسخ هذا الحكم فأوجب على الثيب الرجم وعلى البكر جلد مائة . » « 2 »
2 - العلامة الحلي : « كان الحد في ابتداء الإسلام للثيب الحبس حتى تموت وللبكر أن يوبخ عليه ويؤذى بالكلام حتى يتوب ثم نسخ برجم الثيب وجلد البكر . » « 3 »
3 - الشهيد الثاني : « واعلم أنّ الزنا من المحرمات . . . وقد كان الواجب به في صدر الإسلام الحبس والايذاء على ما قال اللّه تعالى :
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ
. . وظاهر الآيات ان الحبس كان في حق النساء ، والإيذاء في حق الرجال ثم استقرّ الأمر على الحدود المفصلة . » « 4 »
آراء المذاهب الأخرى
4 - السرخسي : « وانه - أي الحبس - عقوبة مشروعة ، ولهذا كان حدا في الزنا في ابتداء الإسلام . » « 5 »
5 - ابن حزم : « قوله فامسكوهن : منسوخ باجماع الأمة » « 6 » .
6 - البيهقي : « قال الشافعي : فكان هذا أول عقوبة الزانيين في الدنيا الحبس
هامش
( 1 ) . روائع البيان 2 : 20 .
( 2 ) . فقه القرآن 2 : 367 .
( 3 ) . تحرير الأحكام 2 : 222 .
( 4 ) . مسالك الأفهام 14 : 325 .
( 5 ) . المبسوط 20 : 89 .
( 6 ) . المحلى 11 : 133 .