آراء فقهائنا
1 - السيد المرتضى : « وكيف يشتبه على مسلم بطلان احكام التنجيم وقد أجمع المسلمون قديما وحديثا على تكذيب المنجمين والشهادة بفساد مذهبهم ، وبطلان احكامهم ، ومعلوم من دين الرسول ضرورة تكذيب ما يدّعيه المنجمون والازراء عليهم والتعجيز لهم ، وما اشتهر بهذه الشهرة في دين الإسلام كيف يفتي بخلافه منتسب إلى الملّة ومصل إلى القبلة . » « 1 »
2 - العلامة الحلّي : « والتنجيم حرام وكذا تعلّم النجوم مع اعتقاد انها مؤثّرة أو لها مدخل في التأثير واخذ الأجرة عليه ، لو تعلّم ليعرف قدر سير الكواكب وبعدها وأحوالها من التربيع والكسف وغيرها فلا بأس به » « 2 » .
3 - وقال في المنتهى : « فإنه بعد ما أفتى بتحريم التنجم قال : وبالجملة : من يعتقد ربط الحركات النفسانية والطبيعية بالحركات الفلكية والاتصالات الكواكبية كافر ، واخذ الأجرة على ذلك حرام ، اما من يتعلّم على النجوم ليعرف قدر سير الكواكب وبعده وأحواله من الربيع والخريف وغيرهما فإنه لا بأس به » « 3 » .
4 - الشهيد الأول : « ويحرم اعتقاد تأثير النجوم مستقلّة أو بالشركة والاخبار من الكائنات بسببها اما لو أخبر بجريان العادة إن اللّه تعالى يفعل كذا عند كذا لم يحرم وإن كره ، على أنّ العادة فيها لا يطّرد الّا فيما قلّ ، أما علم النجوم فقد حرّمه بعض الأصحاب ولعله لما فيه من التعرّض للمحظور واعتقاد التأثير أو لأنّ احكامه تخمينية ، وامّا علم هيئة الأفلاك فليس حراما بل ربما كان مستحبّا لما فيه من الاطلاع على حكم اللّه تعالى وعظم قدرته . » « 4 »
5 - وقال في القواعد : « كل من اعتقد في الكواكب انها مدبرة لهذا العالم ، وموجدة
هامش
( 1 ) . المكاسب المحرّمة : ( الطبعة الجديدة ) 2 : 304 .
( 2 ) . تحرير الأحكام 1 : 161 .
( 3 ) . منتهى المطلب : 2 : 1014 .
( 4 ) . الدروس 3 : 165 .