حين أنّ اللغويين العرب « القدماء والجدد » يقولون : إنّ حركة الفتحة لا تختلف مع الألف الممدودة « لفظ آ » إلّا بمقدار مد الصوت . وبعبارة أخرى ، إذا مددنا « الفتحة » فإنّها تتبدل إلى « آ » فالرجاء بيان نظركم الشريف في هذا المورد ؟
الجواب : إذا صدق عليه أنّه عربي صحيح فلا إشكال حتى لو لم يكن موافقاً لقواعد التجويد .
( السؤال 230 ) : بالنسبة لكلمة ( مالك ) في سورة الفاتحة ما هو نظركم الشريف فيما يلي :
أ ) هل يجوز قراءة « ملك » بدل « مالك » ؟ وفي صورة الجواز أيّهما أفضل ؟
ب ) هل يمكن قراءة « مالك » في ركعة و « ملك » في أخرى في صلاة واحدة ؟
ج ) هل يمكن قراءتهما « مالك وملك » في ركعة واحدة سوية ؟
الجواب : الأحوط أن تقرأ « مالك » فقط .
( السؤال 231 ) : هل يمكن القراءة في الصلاة بغير قراءة عاصم من سائر القراءات الأخرى ؟ مثلًا كلمة « مالك » واردة في قراءة حفص عن عاصم والكسائي فقط . أمّا سائر القراءات السبع تقرأ « ملك يوم الدين » فلو أراد المصلي أن يقرأ « ملك » فهل يجب عليه أن ينوي نوع القراءة في صلاته قبل الشروع فيها ؟
الجواب : في ظل هذه الظروف التي تكون فيها قراءة حفص عن عاصم هي المشهورة فإنّ أي قراءة غير هذه القراءة فيها إشكال .
( السؤال 232 ) : هل من الواجب في الصلاة رعاية إدغام النون الساكنة والتنوين في حروف « يرملون » مثلًا في جملة « ولم يكن له » أو « محمدٍ وآل محمد » ؟
الجواب : يكفي أن يصدق عليه أنّه عربي صحيح .
( السؤال 233 ) : هل يجوز قصد الإنشاء في سورة الفاتحة وسائر أذكار الصلاة ؟
الجواب : بالنسبة للأذكار وألفاظ الصلاة وقراءة الفاتحة وغيرها فالمهم فهم المعنى ، :
وأمّا قصد الإنشاء فليس فقط جائز بل حسن جدّاً ، فهنا ينبغي الالتفات إلى عدّة أمور :
1 - لا شك في أنّ الغرض من هذه الألفاظ هو معانيها . فالغرض هو تسبيح اللَّه وحمده والثناء عليه وتوحيده ، وهذا الأمر لا يتسنى بالتلفظ بدون قصد المعنى . ونعتقد أنّ هذا الأمر يجري أيضاً في سورة الفاتحة . فآيات وعبارات هذه السورة تشير إلى أنّ الخطاب ينطلق من لسان العبودية في مقابل الباري تعالى ، إذن فتوهم أنّ قصد الإنشاء فيها يتنافى
الفتاوى الجديدة — صفحة 67
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦٧