الجواب : ليس لنظر ولمس الباطن حكم الظاهر ، ولكنّ الأفضل الاكتفاء بذلك في موارد الضرورة فقط .
( السؤال 1402 ) : يجري عمل التخدير للمريض وضبط ميزان وعلائم الحياة في غرفة العمليات بواسطة الموظفين من الرجال ، وكلما يراه الطبيب الجراح في هذه العمليات يراه أيضاً الموظفون في غرفة العمليات أيضاً إلى نهاية العملية ، فهل يجوز مشاهدة بدن المريض من الجنس المخالف من قبل هؤلاء الأفراد ؟
الجواب : لا إشكال فيه في حال الضرورة .
( السؤال 1403 ) : هل يختلف الحكم الشرعي في لمس ومشاهدة الشخص في حال الاغماء أو في حال الوعي ، حيّاً أو ميتاً ، مسلماً أو كافراً ؟
الجواب : كل هذه الموارد تجوز في حال الضرورة .
( السؤال 1404 ) : نظراً إلى أنّ المريض لا يتمكن في حال التخدير والاغماء من تغطية بدنه ، فهل يجب على الأشخاص الآخرين من قبيل الطبيب ، موظف التخدير ، الجرّاح ، موظف غرفة العمليات ، الموظفين العاديين في المستشفى تغطية بدنه عن غير المحارم ؟
الجواب : يجب عليهم تغطية بدنه في الحد الممكن .
( السؤال 1405 ) : ما حكم لمس بدن المريض بالقفازات الپلاستيكية ؟
الجواب : إذا لم يترتب على ذلك مفسدة فلا إشكال .
( السؤال 1406 ) : إنّ اللمس المباشر ضروري لفحص المصاب بمرض الكلية ، ولكن يمكن تشخيص المرض إذا كان اللمس من وراء ثوب رقيق وبدون نظر . فهل يجوز اللمس والنظر في هذه الصورة بدون لباس أو مع اللباس ؟
الجواب : لا مانع من ذلك مع اللباس .
( السؤال 1407 ) : ما حكم اختتان الأشخاص البالغين ، مع الأخذ بنظر الاعتبار أنّ هذا العمل لا يتيسر بدون مشاهدة ولمس ؟
الجواب : يجوز من باب الضرورة .
( السؤال 1408 ) : في الكثير من الموارد في غرفة العمليات وفي غيرها تكون هناك حاجة لإيصال الآلة التناسلية بالكيس الطبي الخاص بالإدرار ، وهذا العمل لا يتيسر بدون نظر ولمس العضو التناسلي ، فهل يجوز النظر واللمس لهذا الغرض ؟
الفتاوى الجديدة — صفحة 458
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٥٨