بالنسبة للأطباء من الجنس المخالف ؟
الجواب : لا فرق بينهما .
( السؤال 1389 ) : أحياناً يجب على المريض التعري لعرضه على الأشعة ، وأحياناً يكون هذا التعري في مقابل الجنس المخالف ، مثلًا في موارد الاضطرار وعدم وجود الجنس الموافق ، فما حكم النظر إلى بدن غير المحارم في هذه الظروف ؟
الجواب : ما لم تكن هناك ضرورة قطعية فلا يجوز النظر .
( السؤال 1390 ) : إذا كانت مراكز أخذ الأشعة مزدحمة ، فإذا انتظر المسؤولون في هذه المراكز حتى يرتدي المريض السابق ملابسه فسوف يصابون بالضرر والخسارة ، ولذلك يسمحون للشخص الثاني بالدخول قبل أن يرتدي الشخص السابق ملابسه كاملًا . وفي هذا الوقت يقع نظر المراجعين على بدن أو شعر غير المحرم ، فما حكم هذه الحالة شرعاً ، هل يجب على المسؤولين تقبل الضرر لئلا يقع الآخرون في ارتكاب معصية ؟
الجواب : يجب أحياناً تقبل الضرر والخسارة من أجل المحافظة على القيم الإسلامية .
( السؤال 1391 ) : أحياناً يجب على طبيبة الولادة - لغرض تشخيص وقت الولادة - إدخال يدها داخل رحم المرأة الحامل ، فهل يجوز هذا العمل ؟
الجواب : يجوز في حال الضرورة .
( السؤال 1392 ) : هل يجوز للطبيب الرجل المتخصص في أمور النساء القيام بما ورد في السؤال السابق ؟
الجواب : إذا أمكن الحصول على طبيبة ، فلا يجوز هذا العمل للطبيب ، وفي صورة عدم التوصل إليها فيجوز في حال الضرورة فقط .
( السؤال 1393 ) : هل أنّ عدم المنع من هذا العمل على طول التاريخ ولكافة الشعوب والمجتمعات المختلفة يعتبر دليلًا على جواز مثل هذا العمل ؟
الجواب : إنّ هذا العمل في طول التاريخ لا يمارس إلّا في موارد الضرورة أيضاً .
( السؤال 1394 ) : ذكروا في الحكمة من تحريم النظر إلى العورة ، المنع من نشر المفاسد الاجتماعية ، فهل أنّ الجهة غير الأخلاقية لهذا العمل وعدم الورود بالحريم الخاص للأفراد له تأثير في هذا التحريم ؟
الجواب : نعم ، إنّ هذه الجهة مؤثرة في الحكم أيضاً .
الفتاوى الجديدة — صفحة 456
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٥٦