مرضه ، فما هو الحكم ؟
الجواب : الأحوط وجوباً ارجاع الدية وتبديلها بالأرش .
( السؤال 1242 ) : كانت سيارة تسير وفي داخلها رجلان في أداء مهمّة ، ولكن بسبب السرعة الكبيرة وعدم الاحتياط اصطدمت بالسياج في وسط الجادة وتسببت في حدوث صدمات عديدة للشخص الجالس إلى جانب السائق وهي كالتالي :
1 - كسر الفقرة السابعة للرقبة ، والفقرة الرابعة للصدر حيث أدّى ذلك إلى قطع النخاخ بصورة كاملة « نقص دائم » .
2 - شلل كامل ودائم للجانب الأسفل من الرجل اليمنى واليسرى .
3 - عدم السيطرة على البول « السلس الدائم » .
4 - عدم السيطرة على الغائط .
5 - عدم القدرة على المقاربة بصورة كاملة .
6 - شلل الأعضاء الفوقانية لليد اليمنى واليسرى بنسبة 80 % .
7 - حدوث جراحات بسبب عدم القدرة على الحركة والنوم لمدّة طويلة في الفراش .
8 - ظهور عفونة مكررة في البول وعفونة في الكليتين حيث يمكن أن تتجدد باستمرار .
9 - تجدد الجراحات والعفونة الكليوية والبولية والعوارض النفسية السلبية الناشئة من الاضطجاع الطويل في فراش المرض . وطبق نظر أهل الخبرة فإنّ سائق السيارة وبسبب السرعة هو المقصّر . فالرجاء - بملاحظة ما ذكر أعلاه - بيان ما يلي :
1 - هل أنّ حدوث الجراحات المتكرر بسبب الرقاد في المستشفى لمدّة طويلة وعدم القدرة على الحركة يستوجب الأرش المستقل عن الديات المعينة شرعاً ، أم أنّ ذلك يعدّ من آثار المرض الأصلي وليس عليه أرش مستقل .
الجواب : الظاهر أنّه لا يترتب عليه أرش مستقل .
2 - هل أنّ العفونة في الكليتين وفي التبول بصورة مكررة بسبب الصدمة الواردة على هذا الشخص لها أرش مستقل ؟
الجواب : إذا كانت العفونة كنتيجة لسراية الصدمات المذكورة فلها أرش مستقل .
3 - على فرض أنّ ضربة واحدة في الحادثة المذكورة سببت عدم السيطرة على البول والغائط بشكل دائم ، فهل تجب الدية والأرش على كل منهما بشكل مستقل ؟
الفتاوى الجديدة — صفحة 417
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤١٧