الجواب : إذا كان اتصال الأسلاك الشائكة بالكهرباء خلافاً للقانون وعرف أهل المحلة وكان واقعاً في مسير عبور الجيران فإنّ صاحب المزرعة ضامن .
( السؤال 1163 ) : إذا انفجرت قنبلة يدوية بيد أحد الأطفال ولم يعلم من أين ومن هو الذي أتى بها ، وكانت نتيجة الانفجار مقتل طفلين . ونظراً إلى أنّ كل واحد من أولياء الدم كان شاكياً من الآخر ويدعي أنّ ابن الثاني هو الذي جاء بالقنبلة اليدوية ، فما هو الحكم ؟ هل أنّ العاقلة هي المسئولة نظراً لكون المقتول صغيراً ؟ وعلى فرض عدم توجيه التهمة إلى أحد ، فما هو حكم الدية ؟
الجواب : لهذه المسألة عدّة صور :
الأولى : أنّ نعلم يقيناً أنّ أحد الطفلين هو المسبب للقتل ولكنّه غير معلوم ، فهنا تقسم دية شخص واحد على عاقلة الطرفين بأن تؤخذ الدية من عاقلة أحدهما وتعطى لولي الدم للمقتول الثاني وبالعكس .
الثانية : أنّه يحتمل وقوع هذه الحادثة صدفة وليس هناك مسبب لها ففي هذه الصورة لا دية على أحد .
الثالثة : أن نعلم يقيناً بوجود شخص ثالث هو العامل للحادثة وهذا الشخص مجهول .
ففي هذه الصورة تقع الدية على بيت المال .
( السؤال 1164 ) : كان أحد عمّال البناء يعمل في ترميم جدار قديم ، وبينما كان مشغولًا بالحفر انهار الجدار فجأة وأدّى ذلك إلى موت العامل ، ويدعي ورثته أنّه بما أنّ العامل مات حين أدائه للعمل فيجب على صاحب العمل دفع الدية . ومن جهة أخرى يقول المعمار إنني قلت للعامل المتوفى : « لا ينبغي أن تعمل فعلًا في هذا الجدار إلى أن أعود » ولكنّ العامل قال له : « إنّ هذا الجدار قوي ولا تقع حادثة خلال تعميره » وعندما خرجت ورجعت رأيت أنّ الجدار قد انهار وأنّ العامل قد توفي ، فهل تقع الدية على صاحب العمل هذا ؟
الجواب : إن صاحب العمل غير ضامن ، إلّا أن يقرر قانون العمل ذلك ويتمّ تسوية الأمر طبقاً لقانون العمل .
( السؤال 1165 ) : إذا جاء شخص بطفله إلى المستشفى لختانه ، فقام الطبيب مضافاً إلى الختان بعملية جراحية حيث أخرج غدة دهنية بدون إذن الأب . ويقول الطب العدلي : إنّ
الفتاوى الجديدة — صفحة 395
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٩٥