تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
( السؤال 93 ) : أنا رجل أعمى ، وبعد الوضوء انتبهت إلى وجود دم أو نجاسة أخرى على بدني في غير أعضاء الوضوء لم أكن ملتفتاً إليها أثناء الوضوء ، فما حكم وضوئي وصلاتي التي صليتها بهذا الوضوء ؟ الجواب : لا يضرّ ذلك في الوضوء ، والصلاة التي صليتها بهذا الوضوء صحيحة . ( السؤال 94 ) : إن أحد شروط الوضوء هو أن يكون للمكلّف وقت كافٍ للوضوء والصلاة ، فإذا كان المكلّف أعمى ولا يعلم مقدار الوقت الكافي للأعمال المذكورة ، فما هو تكليفه ؟ الجواب : يجب على مثل هذا الشخص أن يتوضأ ، إلّا أن يخاف ضيق الوقت بحيث لا يتمكن من الصلاة ، ففي هذه الصورة يتيمم . ( السؤال 95 ) : أنا شخص مبتلى بقطع النخاع من جهة الرقبة ، ولذلك أضطر لاتخاذ النائب للوضوء ، وأحياناً يمتد عمل الوضوء مدّة طويلة ، ولهذا السبب يجف الماء على أعضاء الوضوء السابقة ، فهل يوجب ذلك خللًا في الوضوء ؟ الجواب : لا إشكال في ذلك . ( السؤال 96 ) : نظراً إلى قطع يديّ ، فلهذا تطول مدّة وضوئي وغسل أعضاء الوضوء واحدة بعد الأخرى ، فما حكم هذا الوضوء ؟ الجواب : لا إشكال في ذلك بالنسبة لك . ( السؤال 97 ) : هل أنّ الحركات غير الإرادية لأعضاء الوضوء لدى المعلولين في أثناء الوضوء أو المسح ، توجب خللًا في الوضوء ؟ الجواب : لا إشكال في ذلك . ( السؤال 98 ) : إذا أراد النائب أن يوضئ المكلّف ، فيحتمل أن يطول الوضوء ويجف الماء على الأعضاء ، فهل يؤدّي ذلك إلى خللٍ في الوضوء ؟ الجواب : إذا أتى بالوضوء بالموالاة فلا إشكال . ( السؤال 99 ) : أنا من معوقي الحرب المفروضة ، فهل يجوز لي أثناء الوضوء أن أغسل بعض أعضاء الوضوء ثمّ أسير مسافة وآتي بالوضوء ( كمسح الرأس والقدمين ) بعد ذلك ؟ الجواب : لا إشكال فيه . ( السؤال 100 ) : يستعين بعض الأشخاص من المبتلين بقطع النخاع في الوضوء بشخص