تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
بنذورات غير متعارفة ، مثلًا إذا فاتتها الصلاة بشكل غير متعمد فإنّها تصوم ذلك اليوم بدون تناول طعام السحور وتصلي عدّة ركعات في اليوم التالي صلاة مندوبة وتقبل القرآن عدّة مرات وتقرأ بعض الآيات الكريمة . وعندما تريد أن تصلي على محمد وآل محمد فلا بدّ من ارتدائها الحجاب الكامل . مضافاً إلى ذلك أنّها إذا شكّت في نذر معين أو أنّها قصّرت بالإتيان بالنذر فإنّها تقوم بالإتيان به حتماً ، وهكذا تستمر في هذه النذورات المفرطة وأحياناً تقع مورد استهزاء بعض صديقاتها وقريباتها ، ومن جهة أخرى فإنّ عدم اتيانها بالنذر يعرّض حياتها وروحيتها إلى تأثيرات سلبية وتبتلى بالقلق من العواقب الأخروية ، نرجو منكم بيان مقدار ما يجب عليها من مراعاة الالتزام بهذه النذورات . الجواب : إنّ النذورات المذكورة ما دامت لا تخل بالحياة الطبيعية ولا تورث العسر والحرج ولا تتسبّب في استهزاء الآخرين تكون معتبرة ويجب الالتزام بها ، وفي غير هذه الصورة لا تكون معتبرة ، ولكن إذا كان النذر من قبيل الصوم بدون تناول السحور ففيه إشكال وكذلك في موارد الشك حيث لا يجب الالتزام بالإتيان بشيء من أعمال النذر ، وطبعاً فإنّ جميع هذه الأحكام تترتب على المكلّف فيما إذا وقعت صيغة النذر بصورة صحيحة ولم تسبّب الأذى للأب ، وفي غير هذه الصورة لا يجب العمل بالنذر . ( السؤال 809 ) : الرجاء الإجابة عن الأسئلة التالية : أ ) إذا لم يكن الشخص قادراً على الإتيان بالنذر ، فهل يكون قد ارتكب معصية ؟ ب ) ما حكم العدول عن النذر بدون مسوّغ ؟ ج ) هل يجوز تأخير أداء النذر ؟ الجواب : إذا كان النذر مطلقاً جاز تأخير أدائه ، ولو أنّه خالف النذر بدون عذر فعليه الكفّارة ، وكفّارته مثل كفّارة الإفطار في شهر رمضان . ( السؤال 810 ) : إذا نذر الشخص عدّة نذورات في أيّام حياته سواء قبل البلوغ أو بعده ، ولكنّه الآن نسي عدد هذه النذورات وموضوعها ، فما تكليفه ؟ الجواب : لا يجب العمل بالنذر إذا كان قبل البلوغ ، وكذلك إذا لم يأتِ بصيغة النذر بلسانه حتى لو كان بغير العربية بل نذر بقلبه ، فلا يجب أداء هذا النذر ، ولكن إذا أوقع النذر بعد البلوغ وأجرى صيغة النذر بلسانه وجب أداؤه . وفي صورة الشك يجب أداء المقدار المتيقن منه ، فإذا كان الشك في مورد النذر ولا يمكنه العمل بالاحتياط فعليه بالقرعة