الجواب : إذا كان المطبخ خاصّاً بالمسجد فلا يجوز ذلك ، أمّا إذا كان قد بني من اليوم الأوّل بنيّة عامّة فلا مانع .
( السّؤال 179 ) : اجتمعت مبالغ من المال لبناء المسجد وترميمه ، وبعد القيام بالإنفاق الضروري وضع المال لدى شخص أمين ، والمسجد لا يحتاجه في الوقت الحاضر ، ولكنّه سيحتاجه أكثر في المستقبل .
( أ ) : هل يجوز إجراء معاملة بهذا المال على أن يكون ربحه للمسجد ؟
( ب ) : هل تجيزون إيداع المال في أحد صناديق القرض الحسن لسدّ احتياجات المؤمنين ؟
( ج ) : هل يجوز إيداع المال في أحد البنوك إيداعاً طويل الأجل أو قصير الأجل ؟
( د ) : في المسجد إمام جماعة يقيم الصّلاة ويجيب على الأسئلة الشرعيّة ويرشد الناس بلا مقابل وليس للمسجد عائد آخر ، فهل يجوز إعطاء إمام الجماعة من ذلك المال ؟
الجواب : لا يجوز التصرّف بهذا المال إلّا بكسب موافقة باذليه ، أمّا ادّخاره في صندوق القرض الحسن أو الإيداع المصرفي فلا مانع منه .
إلحاق جزء من المسجد بمكان آخر :
( السّؤال 180 ) : في راوند كاشان مسجد يصلّي فيه الناس منذ مدّة وإلى جواره زقاق يخصّ وزارة الصحّة . هذا الزقاق بحاجة ماسّة إلى التوسيع والمسجد الآن مهدّم من أجل تجديد البناء وتقضي خريطة البلدية بتراجعه بمقدار أربعة أمتار . فهل يجوز للبلدية التوسيع حسب حكم الشرع المقدّس ؟
الجواب : لا يجوز التصرّف بالمسجد لمثل هذه الأمور ، إلّا إذا كانت هناك ضرورة حقيقية على أن تقوم البلدية بالتعويض ويصرف التعويض على المسجد .
( السّؤال 181 ) : يوجد مسجد اسمه ( مسجد قلعة ) يعود إلى زمن قديم ولم يعد قادراً على استيعاب المصلّين خاصّة في شهر رمضان المبارك بعد مرور الزمان وتزايد الأجيال .
إلى جوار المسجد توجد دار قديمة أهداها مالكها للمسجد فجرى توسيعه على حسابها ،