11 - حلق اللحية :
( السّؤال 750 ) : أنا مدرّس في السادسة والثلاثين من عمري ، احلق لحيتي مرّة أو مرتين في الأسبوع بماكنة حلاقة تشبه الموسى تقريباً ، فما حكم حلاقتي للحيتي إذا كانت لعدم الظهور بأكبر من عمري ممّا يترك أثراً سلبياً في نفسي ؟
وهناك فكرة تراودني باستمرار وهي أنّه إذا كان ترك حلق اللحية هو الأحوط وجوباً لدى بعض مراجع التقليد وأنّ الإسلام منع من حلق اللحية بشكل نهائي ، فلما ذا إذن يحلق بعض الأشخاص لحاهم وهم من المفكّرين الإسلاميين ولبعضهم مؤلّفات إسلاميّة كثيرة ؟
فربّما نُهي عن هذا الأمر تحت ظروف معيّنة إذا روعيت رفع الإشكال ، لذا أرجو التفضّل عليّ بالإيضاح .
الجواب : حلق اللحية خلاف للاحتياط ، وتأكّد أنّ الإبقاء عليها لا ينقص من شخصيّتك شيئاً بل إنّه يزيد في نورانيّة مظهرك وروحانيّته ويضاعف شعبيّتك بين الواعين ، والرجاء أن تطالع كتاب المرحوم حسين عبداللهي خوردش الذي عنوانه « حلق اللحية من الناحية الصحّية » للتعرّف على الحكمة من هذا الأمر . أمّا إذا كانت هناك ضرورة فلا بأس .
( السّؤال 751 ) : ما هو حدّ اللحية ؟ وما حكم حلق بعضها لتجميل الوجه ؟ وهل تحرم اللحى المسمّاة بالبروفسوريّة ؟
الجواب : حدّ اللحية أن يقال له عرفاً أنّ له لحية ، ولا بأس في اللحية المسمّاة البروفسوريّة ( حلق جانبي الوجه والإبقاء على شعر الحنك وما حوله ) .
( السّؤال 752 ) : هل في اطلاق الشارب إشكال ؟ وما حكم حلاقته ؟
الجواب : لا بأس في تقصير الشارب وحتّى حلاقته وكذلك إطالته شريطة أن لا يكون شبيهاً بما يفعله الصوفيّة وبعض فرق الغلاة ( العلي اللّهية ) .
( السّؤال 753 ) : ما حكم حلاقة اللحية بالماكنة بحيث لا يصدق عليها اسم لحية ؟ وهل يتغيّر الحكم حسب الظروف كاستهزاء الآخرين أو كون شعر اللحية لدى حديثي البلوغ غير منتظم أو من أجل التمثيل على المسرح ؟
الجواب : الأحوط تجنّب حلاقة اللحية إطلاقاً ، ولا بأس في حلاقتها لكي تنمو منظّمة إذا