الجواب : إذا أفطر قبل الظهر فعليه كفّارة التأخير وهي مدّ طعام عن كلّ يوم وان يستغفر ويقضي ذلك اليوم فيما بعد ، أمّا إذا أفطر بعد الظهر فعليه كفّارة إفطار القضاء إضافة إلى ما تقدّم .
( السّؤال 435 ) : هل يكفي اللحم وحده في مدّ الطعام في الكفّارة ؟
الجواب : اللحم وحده مشكل .
( السّؤال 436 ) : إذا كان مطلوباً قضاء شهر رمضان ، فهل يجوز له أن ينذر صياماً ويصوم ؟
وإذا كان قد صام قضاء شهر رمضان ولكن ذمّته مشغولة بكفّارة صوم شهر رمضان فما حكمه ؟
الجواب : في النذر إشكال في جميع هذه الحالات .
( السّؤال 437 ) : كان عندنا امتحان في شهر رمضان المبارك ولم أكن قد قرأت دروسي فأصابني هاجس بأنّ الصّوم قد يمنعني من المطالعة كما ينبغي ويحرمني من النجاح ، على أنّي كنت قد قضيت ثلاثة أيّام قبل حلول شهر رمضان ولكنّي لم أدرس في تلك الأيّام أبداً ، وبالرغم من ضخامة جسمي إلّا أنّي شعرت بضعف ( لا عذر لي من حيث الجسم ) لهذا لم أصم ، وبعد انتهاء الامتحانات صمت ما تبقى من شهر رمضان فما حكم الأيّام التي لم أصمها ؟
الجواب : تعمّد الإفطار في شهر رمضان يوجب الكفّارة وهو إثم كبير ، أمّا إذا كنت متيقّناً حينئذ أن لا صوم عليك فلا كفّارة عليك .
من لا يجب عليه الصّوم :
( السّؤال 438 ) : أنا امرأة في الثالثة والستّين من العمر ولدت ستّة أولاد ولم أستطع الصّوم في فترة الحمل والرضاع ( حوالي 12 سنة ) ومنذ ذلك الوقت أُصبت بنزيف في المعدة فلم أصم بتوصية من الأطباء ، فما حكم صيامي ؟
الجواب : لست مكلّفة بالصوم في الوقت الحاضر والأحوط في حالة الإمكان أن تدفعي عن كلّ يوم مدّ طعام ( 750 غرام ) حنطة للمستحقّ ، وكذلك للأيّام الماضية التي لم تصوميها