( السّؤال 411 ) : في المسجد ، إذا تزاحمت الصّلاة مع الأعمال الأخرى كقراءة القرآن أو الدعاء ، فأيّهما المقدّم ؟
الجواب : الصّلاة مقدّمة ، ولا شيء في المسجد ينبغي أن يزاحم الصّلاة .
( السّؤال 412 ) : إذا طال صلاته باستماعه للقرآن فهل يضرّ ذلك بها ؟
الجواب : لا يضرّها .
( السّؤال 413 ) : منذ ستّة أشهر وفي المسجد خادم امّي في الأربعين من عمره له زوجة وسبعة أبناء وتبيّن الآن أنّه لا يعرف الصّلاة ولا يبدي رغبة في تعلّمها أو أدائها ، فقرّرت هيئة الامناء طرده ولكن ذلك من شأنه أن يلحق الضرر الفادح بعياله ويضيعهم في المجتمع متسوّلين ، فهل نطرده لإهماله واجباته الدينيّة وتركه الصّلاة ؟ أم نحتفظ به من أجل عياله الصغار الذين قد يصبحون مصلّين متديّنين في المستقبل ؟
الجواب : الأفضل دفعه إلى الالتزام بواجباته الدينيّة سواء بالنصيحة أو التهديد بالطرد ، بل اقطعوا له عهداً بأن تزيدوا راتبه إذا التزم بها ولا تيأسوا من هذا العمل .
( السّؤال 414 ) : إلى أي مدى تؤثّر الأمراض النفسيّة والاضطرابات الروحيّة في سقوط الصّلاة والصّيام عن الشخص ؟ ومن الذي يحدّد ذلك ؟
الجواب : إذا صدق عليه اسم مجنون عرفاً أو كان لا يميّز وقت الصّلاة سقطت عنه .
( السّؤال 415 ) : ما هي أولويات التعقيبات بعد الفريضة ( جماعة أو فرادى ) ؟ في صلاة الجماعة يقرأ عادةً بعض الأدعية في الفترة المخصّصة للنافلة والتعقيبات الخاصّة بها ( مثل دعاء الفرج ) فهل الأولوية لتعقيبات تلك الصّلاة ونوافلها أم للأدعية المقروءة بشكل جماعي ؟ وما هو تكليف باقي المصلّين ؟
الجواب : من التعقيبات المهمّة المعروفة تسبيح الزهراء عليها السلام وفيه أجر كبير ، وتحمل كتب الأدعية ومنها مفاتيح الجنان تفاصيل التعقيبات المشتركة والخاصّة بكلّ فريضة ، ولا بأس في قراءة الأدعية الجماعيّة .
( السّؤال 416 ) : إذا تعمّد المصلّي الانشغال أثناء الصّلاة بالتفكير بغيرها ، فما حكمه ؟
الجواب : لا تبطل صلاته ، غير أنّ روح الصّلاة التوجّه إلى اللَّه وينبغي حضور القلب .
الفتاوى الجديدة — صفحة 102
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٠٢