( السّؤال 1623 ) : إذا قام ناشر بنشر مجموعة أشعار شاعر أو مؤلفات كاتب بدون دفع حق التأليف له ، أو كسب الأذن من المؤلف ، أو موافقة ورثته الشرعيين في حالة وفاته ، ثمّ باعها واستأثر بعائدات البيع كلها ، فما حكم هذا العمل شرعاً ؟
الجواب : ان حق التأليف حق عقلائي معترف به من قبل عقلاء العالم ، وان التعدي عليه هو مصداق للظلم ، فهو ممنوع ، ولا يجوز نشر آثار المؤلفين والشعراء بدون إذنهم ، ولا بدّ من الالتفات إلى أن المصاديق تؤخذ من العرف والأحكام من الشرع المقدّس ، ولا مانع من ظهور حقوق جديدة عقلائية بمرور الزمان تخضع لأحكام الإسلام الكلية .
( السّؤال 1624 ) : منذ سنوات تقوم بعض الهيئات الدينية بإقامة حفلات ضخمة في التاسع من ربيع الأول يحييها بعض المدّاحين وتستمر حتى وقت متأخر من الليل ، وتشهد - مع الأسف الشديد - اهمالًا للمسائل الشرعية :
1 - ما رأيكم بهذه التجمعات ؟ هل نشترك فيها ؟
2 - هل كان الأئمة يحتفلون ويفرحون في مثل هذه الأيام ؟
3 - هل صحيح حديث رفع القلم بالنسبة إلى هذه الأيّام وان الناس أحرار فيما يفعلون من مخالفات فيها ؟
4 - بأي منطق ودليل يمكن اقناع هؤلاء ؟ وبأي وثائق ؟
الجواب : لا بدّ هنا من لفت الأنظار إلى :
أولًا : ان تولي شيعة أصحاب أهل بيت العصمة عليهم السلام والبراءة من أعدائهم من أركان مذهبنا .
ثانياً : لا ينبغي القيام بعمل يحدث شدخاً في صفوف المسلمين .
ثالثاً : لا ينبغي إقامة مجالس معصية باسم أهل البيت عليهم السلام .
رابعاً : ان حديث « رفع القلم » يخص الصبيان غير البالغين والمجانين وحالة
الفتاوى الجديدة — صفحة 460
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٦٠