النسبي أو الاحتمالي أو الوفاة المبكرة ، فما هو الواجب ؟ وإذا ساعدنا على تعجيل موت المريض بهذا الاجراء فهل نكون مدينين ؟ وإذا امتنعنا عن العلاج ، أفلا نكون مسئولين ؟ علماً بأن النتيجة تكون مبهمة تماماً في بعض الأحيان .
الجواب : إذا كان احتمال الشفاء احتمالًا معتبراً ، فيجب اتخاذ ما يلزم ( مع كسب موافقة المريض ) ، وإذا كان احتمالًا ضعيفاً وكان هناك أيضاً احتمال للخطر فلا تفعلوا شيئاً .
ضمان الطّبيب
( السّؤال 1391 ) : إذا ألحّ المريض على الطبيب في وصف دواء معين ، أو التوصية بعلاج ينطوي على ضرر ، فاستجاب الطبيب وتعرض المريض إلى الضرر ، فمن المسؤول ؟
الجواب : إذا بيّن الطبيب الأثر الضار للعلاج فلا مسؤولية عليه أمام العوارض ، وإلّا فهو مسؤول . ولكن ينبغي على الطبيب في جميع الأحوال مقاومة الحاح المريض وعدم وصف العلاج الضار له .
( السّؤال 1392 ) : إذا كانت حياة المريض في خطر فوري ( طوارئ ) ولا وقت كافٍ لتحديد حساسيته ضد علاج معين ، فوصف الطبيب له ذلك العلاج ووقع المحذور ، وأدت الحساسية إلى وقوع المريض في عوارض شديدة وربما أودت بحياته ، فهل يكون الطبيب المعالج مسئولًا ؟
الجواب : يجب استئذان المريض أو وليّه ، فإذا تعذّر الاتصال بهما فإننا بصفتنا حاكم الشرع نجيز للأطباء في مثل هذه الحالات الضرورية ولا يكونون ضامنين ( بشرط ممارسة الدقة الكافية ) .
( السّؤال 1393 ) : إذا لم يكن ممكناً تشخيص حساسية المريض من علاج معين