التعزية .
الجواب : لا بأس في الشبيه إذا لم يكن مصحوباً بالكذب وآلات اللهو ومدعاة لإهانة الدرجة الشامخة للإمام الحسين عليه السلام أو باقي الشهداء . والاحتياط أن لا يلبس الرجال ثياب النساء .
( السّؤال 573 ) : هل يجوز الشبيه ( وهو عبارة عن عرض ديني يدور حول واقعة عاشوراء أو أربعين الحسين عليه السلام ) ؟
الجواب : إذا لم يكن فيه مخالفة للشرع ولم يكن موجباً لهتك المقدّسات فلا بأس فيه .
( السّؤال 574 ) : ما حكم اللطم بالشفرات أو السلاسل ذات السكاكين أو الشفرات والتي تؤدي إلى إصابة الجسم بجروح وجريان الدم ؟
الجواب : كما أشرنا ، فان تعزية سيد الشهداء عليه السلام من أفضل القربات في كل زمان ومكان وباعث على تقوية روح الإيمان والبطولة الإسلامية والإيثار والفداء والشجاعة في المسلمين ، ولكن ينبغي أن تكون طريقة التعزية مما لا يترك لأعداء الإسلام فرصة استغلالها في تشويه سمعته وصورة هذه الطقوس العظيمة . ولذا يجب تجنّب كل ما من شأنه أضعاف المذهب .
( السّؤال 575 ) : ما هي الطريقة التي ينبغي أداء مراسيم العزاء الحسيني عليها برأيكم ؟
الجواب : أفضل أسلوب للتعزية ، هو تشكيل مجالس ضخمة موقّرة تذكر فيها الأهداف المقدّسة للحسين عليه السلام وتاريخ واقعة كربلاء وتحليل أبعادها ، ومراسيم عزاء وتشكيل مواكب عزاء فخمة تصحبها شعارات تعمل على التوعية والبناء الفكري وتوزيع كراريس وملصقات موضوعة بعناية بحيث تكون ذات مضامين جيدة ، واستعمال لافتات تحمل شعارات جذّابة لها دلالات تثقيفية وترشد إلى
الفتاوى الجديدة — صفحة 148
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٤٨