رجال العلم ، وانضم إلى جماعة سجّل لها التاريخ فيما بعد آثاراً عظيمة .
بعد عودته إلى إيران ، عكف آية اللَّه العظمى مكارم الشيرازي على تدريس السطوح العالية ثمّ خارج « الأصول » و « الفقه » ومنذ 33 سنة تقريباً والطلبة والفضلاء يرتادون بحرارة حوزة درسه الخارج ، حتى درس أربع دورات كاملة لخارج الأصول وألف الكثير من الكتب الفقهية الهامة بعد تدريسها ، واليوم ، تعد حوزة درسه الخارج إحدى أكثر الحوزات العلمية الشيعية ازدحاماً حيث ينهل من نبع علمه الدفّاق قرابة ألفي طالب وفاضل رفيع الشأن . لقد عمل منذ بداية شبابه على التأليف في مختلف ميادين العقائد والمعارف الإسلامية وموضوع الولاية ثمّ التفسير والفقه والأصول ، ويعتبر الآن أحد المؤلفين الكبار في العالم الإسلامي .
حياته السياسية
لقد كان لحضرته دور فعّال في الثورة الإسلامية ، الأمر الذي كلّفه الاعتقال في سجون الطاغوت والنفي إلى ( جابهار ) و ( مهاباد ) و ( انارك ) كما كانت له مشاركة مؤثرة مع الخبراء الأوائل في تدوين القانون الأساسي .
خدماته الجليلة
أ - منشور علمي للمركز الشيعي الكبير
كان هناك شعور مؤكد منذ مدة طويلة بأن الحوزة العلمية بقم بحاجة إلى نشرة عامة تمكنها من التصدي للمنشورات المضلّلة التي لم تكن قليلة لسوء الحظ . إضافة إلى ذلك فان المسلمين كانوا دائماً يتوقعون مثل هذا الشيء من هذه الجامعة الإسلامية الكبيرة بل إن الطبقات المختلفة لمراجع الحوزة الكبار قد تقدموا بمثل هذا الطلب ، وكان من المؤكد ان إصدار مجلة تتصدى للإشكالات