شارع ، بل يحرم حتّى بيع أبوابه ونوافذه وغير ذلك ممّا يتعلّق به ، ولو خرب المسجد وجب صرف هذه الأشياء في تعمير نفس ذلك المسجد ، وإذا لم تنفع لذلك المسجد وجب صرفها في المساجد الأخرى ، وإذا لم تنفع للمساجد الأخرى أيضاً وجب بيعها وصرف ثمنها في تعمير ذلك المسجد نفسه ، وإلّا فيصرف في تعمير مسجد آخر .
( المسألة 834 ) : يستحبّ بناء المسجد وكلّما كان في مكان أفضل وكان المسلمون يستفيدون منه أكثر فهو أفضل ، وكذلك يستحبّ تعمير المسجد وهو من أفضل الأعمال ، وإذا خرب مسجد بحيث لا يمكن تعميره يجوز تخريبه كليّاً وإعادة بنائه من جديد .
( المسألة 835 ) : يجوز هدم المسجد الذي لم يخرب ولكنّه يحتاج إلى توسعة وبنائه بصورة أفضل وأوسع وفقاً لحاجات المسلمين .
( المسألة 836 ) : يستحبّ تنظيف المسجد وإضاءته والسعي في قضاء حوائجه وتأمينها ، وكذلك يستحبّ لمن يريد الذهاب إلى المسجد استعمال العطر ولبس الثياب النظيفة ويتعاهد نعليه عند دخوله المسجد بأن لا تكون ملوّثة ، والأفضل عند الدخول تقديم القدم اليمنى وعند الخروج تقديم القدم اليسرى ، وكذلك يستحبّ أن يتعجّل الذهاب إلى المسجد ويتأخّر في الخروج منه .
( المسألة 837 ) : عندما يدخل الإنسان إلى المسجد يستحبّ أن يصلّي ركعتين بنيّة تحيّة المسجد واحترامه ، فلو صلّى صلاة واجبة أو مستحبّة أخرى كفى ذلك .
( المسألة 838 ) : يكره النوم في المسجد والتحدّث بأمور الدنيا وقراءة الأشعار التي لا يكون فيها نصيحة أو مثلها ، وكذلك يكره أن يبصق أو يتمخّط في المسجد وأن يرفع صوته فيه وكلّ شيء يتنافى مع شأن المسجد .
( المسألة 839 ) : يكره السماح لطفل والمجنون بدخول المسجد ، ولكن في صورة ما إذا لم يؤدّ إدخال الطفل إلى مضايقة الآخرين وكذلك إذا ترتّب عليه
رسالة توضيح المسائل — صفحة 151
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٥١