والأخيرتان ناظرتان إلى خوف الفتنة ؛ وضعف السند منجبر بعمل الأصحاب .
6 - وفي ذيل معتبرة عباد بن صهيب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : والمجنونة والمغلوبة على عقلها ، لا بأس بالنظر إلى شعرها وجسدها ، ما لم يتعمد ذلك . « 1 »
والمراد بالتعمد ، بعد ظهور صدر الرواية في كون الكلام في النظر العمدي ، هو التلذذ ، كما لا يخفى على الخبير ، وكون الكلام في الشعر لا يضرّ بالمقصود بعد كون الشعر في المجنونة بحكم الوجه في العاقلة .
والمسألة واضحة ؛ واطناب الكلام فيها لزوال بعض الوساوس من أرباب الوسوسة في كل شيء ! .
* * *
هامش
( 1 ) . الوسائل 14 / 149 ، الحديث 1 ، الباب 113 من أبواب مقدمات النكاح .