الفلزات التي تكون بشكل الأحجار أو التراب ، نعم معادن النفط وشبهها خارجة عن مسماها .
فالأولى ان يقال في الجواب : ان الأدلة السابقة الدالة على أن المعادن كلها للإمام وان كانت نسبتها مع اطلاقات المفتوحة عنوة بالعموم من وجه ، ولكنها في مفادها اظهر وأقوى منها فيقدم عليها .
ولو سلم الاشكال في خصوص ما يوجد في أراضي المفتوحة عنوة ، فلا اشكال في المعادن التي تكون في الموات وهي عمدة المعادن .
ومما ذكرنا ظهر وجه القول بالتفصيل بين المعادن الموجودة في الموات وغيرها ، وقد تلخص مما ذكرنا ان القول بكون المعادن من الأنفال هو الأقوى ولكن تفاصيله يأتي فيما يلي .
بقي هنا أمور
1 - أقسام المعادن :
المعادن على اقسام تارة تكون في الأراضي الموات ، وأخرى في المفتوحة عنوة ، وثالثة في الاملاك الشخصية ، وكل واحد منها قد يكون من المعادن الظاهرة كالملح وكثير من الأحجار ، وأخرى من الباطنة التي تعد تابعا للأرض ( اى قريبا من سطح الأرض ) وثالثة تكون في أعماقها التي لا تعد من توابعها ( فقد ذكر في محله ان ما هو المعروف من اعماق الأرض إلى تخومها تابعة لها وكذلك إلى عنان السماء غير ثابت ، ولذا لا تحتاج الطائرات في عبورها من فوق البلاد إلى اذن صاحب البيوت ، واما لزوم اذن الحكومات فهو امر آخر ، وكذلك لا يحتاج من يتصرف تحت أراضي البلد مثلا في عمق كيلومترات إلى اذن أهله ، لان التبعية هنا امر عرفى عقلائي يتقدر بقدرها ) .
فما يكون من المعادن في أراضي الموات لا شك انها من الأنفال ، اما